لعلّ عتبك « 1 » محمود عواقبه * وربّما « 2 » صحّت الأجساد بالعلل
[ وكلّ ما ] « 3 » يأتي على « 4 » هذا المنهاج فإنّه لا يجوز حلّه إلّا بلفظه ، وهو الأحسن ، وذلك لأمرين : أحدهما : شياع المثل ، وإلف النّاس « 5 » . والآخر :
لأنّ « 6 » الأمثال لا ترد في الكلام إلّا قليلة جدّا ، وإذا ظفر الشاعر المفلق بشئ منها عسر على غيره أن يأتي بمثله ، وإن واخاه « 7 » في المعنى عسر عليه أن يواخيه في اللّفظ ؛ فلهذا اخترت حلّ أبيات الأمثال بلفظها لا سيّما أمثال الأخبار النبويّة ؛ كقوله صلّى الله عليه [ وآله ] « 8 » وسلّم : إنّ من البيان لسحرا « 9 » ، وقوله : لا يحلّ
هامش
( 1 ) في م : « صبرك » .
( 2 ) في ن : « فربما » ، والبيت من البسيط في ديوانه / ص 331 ، وروايته :. . . . . . . . . . . . . . . * وربما صحت الأجسام بالعلل .( 3 ) في الأصل ، وت ، وم ، ون ، وع : « وكلما » ، وما بين المعقوفين أثبته من ط .
( 4 ) في م : « من هذا » .
( 5 ) في ن : « شائع المثل ، وألفة الناس » .
( 6 ) في م : « أن الأمثال » .
( 7 ) وأخاه لغة ضعيفة في أخاه ( اللسان ) .
( 8 ) الزيادة من ط .
( 9 ) صحيح البخاري 5 / 1976 رقم 4851 ، و 5 / 2176 رقم 5434 . دار ابن كثير ، اليمامة ، بيروت ، تحقيق د . مصطفى ديب البغا ، ط 3 ، 1407 - 1987 .
وسنن أبي داود 4 / 302 رقم 5007 ، 5009 ، دار الفكر ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد .
و - صحيح ابن حبان 13 / 112 رقم 5795 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، تحقيق شعيب الأرناءوط ، ط 2 ، 1414 - 1993 .
سنن البيهقي الكبرى 7 / 449 رقم 15366 ، و 9 / 124 رقم 18077 ، دار الباز ، مكة المكرمة ، تحقيق محمد عبد القادر عطا ، 1414 - 1994 .