تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
فقد تركوا الأهلين والمال خلفهم * وبيضا عليهنّ الجلابيب خرّدا « 1 »
ينادينهم مستعبرات إليهم * وقد دفن دمعا في الخدود وإثمدا « 2 »
فإلّا تداركهنّ منك برحمة * يكن سبايا والبعولة أعبدا
أنكثا وعصيانا وجبنا وذلّة * أهان إلهي من أهان وأبعدا
لقد شأم المصرين فرخ محمّد * بحقّ وما لاقى من الطّير أسعدا « 3 »
كما شأم اللّه النّجير وأهله * بجدّ له قد كان أشقى وأنكدا « 4 »
ولمّا زحفنا لابن يوسف غدوة * وأبرق منّا العارضان وأرعدا
فكافحنا الحجّاج دون صفوفنا * كفاحا ولم يضرب لذلك موعدا
فما لبث الحجاج أن سلّ سيفه * علينا فولّى جمعنا وتبدّدا
وما زحف الحجّاج إلّا رأيته * معافى ملقّى للحتوف معوّدا
إذا قال شدّوا شدّة حملوا معا * فأنهل خرصان الرّماح وأوردا « 5 »
فلم ينفعه ذلك عنده حتى قتله .
هامش
( 1 ) هذا ما في الأغانى . وفي ا : « ومصا » ، جعلها الشنقيطي « حصنا » : جمع حصان بالفتح . ( 2 ) الدوف : الخلط . ا : « دقن » والتصحيح للشنقيطى . وفي الأغانى : « ويذرين » . ( 3 ) ا : « قرح محمد » والتصحيح للشنقيطى . ورواية الأغانى :لقد شمت يا ابن الأشعث العام مصرنا * فظلوا وما لاقوا من الطير أسعدا( 4 ) في النسختين : « كما أشأم » تحريف . والنجير : حصن باليمن قرب حضرموت كانت فيه وقعة لزياد بن لبيد البياضي ، قتل فيها سبعمائة من كندة ، وذلك بغدر الأشعث انظر معجم البلدان . ( 5 ) في النسختين : « إذا قالوا » ، تحريف .