في سلحك ! ثم التفت عقيبة إلى الناس فقال : يا معاشر الناس « 1 » . فجلس القائم وأسرع الماشي ، فلما اجتمعوا قال : اسكتوا ، فو اللّه ما قتلت ابن عمّى حين قتلته ألّا يكون قد أعطاني النّصف وزادنى ، ولكن نظرت إلى أمير المؤمنين علىّ ، رضوان اللّه عليه ، في هذا المكان الذي فيه الأمير وعنّ له تميم من ناحية المسجد ونظر إليه علىّ فقال : من سرّه أن ينظر إلى جذل من أجذال جهنّم « 2 » فلينظر إلى هذا - وأشار إليه - فرحم اللّه قاتله ! فقتلته . فقال الناس : رحمك اللّه ! وقتل .
ومنهم :
أعشى همدان
وهو عبد اللّه بن عبد الرحمن « 3 » بن الحارث بن نظام « 4 » وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس ، وكان له مدّاحا وقد كان قال في بعض ما يمدحه به :
بين الأشجّ وبين قيس باذخ * بخ بخ لوالده وللمولود « 5 »
هامش
( 1 ) المحبر وب بقلم الناسخ : « يا معشر الناس » .
( 2 ) الجذل : ما عظم من أصول الشجر . ا : « حذل من أحذال جهنم » وصححه الشنقيطي مطابقا ما في المحبر .
( 3 ) كذا في النسختين . والصواب « عبد الرحمن بن عبد اللّه » كما في الاشتقاق 252 والمؤتلف 14 والأغانى 15 : 138 .
( 4 ) سياق نسبه كما في المؤتلف والأغانى : « نظام بن جشم بن عمرو بن الحارث بن مالك بن عبد الجن » .
( 5 ) وكذا في مقاييس اللغة 1 : 175 واللسان 3 : 483 . وفي الأغانى : « بين الأغر وبين قيس » . وفيه يقول أيضا كما في الأغانى 5 : 151 :يا ابن الأشج قريع كن * دة لا أبالي فيك عتباوقبل البيت :وإذا سألت المجد أين محله * فالمجد بين محمد وسعيدوسعيد هذا هو سعيد بن قيس الهمداني والد أمه أم عمرو . الأغانى 5 : 145 .