وإذا قيل في غد يلتقى النا * س فلا تنس فهو بيت القصيد
حيث لا ناظرى تراه حديدا * حين يبدو له بريق الحديد
حيث لا يتّقى لساني ولا يث * نى عنان المغير عنّى نشيدى « 1 »
إنّ رأيي إذا يسدّد نحوى * سهم رام لغير رأى سديد « 2 »
فإذا ما قتلت كنت خليقا * بدخولي جهنّما وخلودى
فأقلنى عثارها وابق للمج * د وكبت العدى وغيظ الحسود « 3 »
وقال من قصيدة في طريقة أبى الشّمقمق « 4 » :
أنا الذي حدّثكم * عنه أبو الشّمقمق
وقال عنّى إنني * كنت نديم المتّقى
وكنت كنت كنت كن * ت من رماة البندق
حتّى متى ألفي كذا * تيسا طويل العنق « 5 »
بلحية سابلة * وشارب محلّق « 6 »
[ يا ليتها قد خلقت * من وجه شيخ حلقي « 7 » ]
وقال « 8 » من أخرى :
عشت خمسين بل تزي * د رقيعا كما ترى
هامش
( 1 ) ق : « رأس البعير عنى » ، وفي الخريدة : « زمام البعير » .
( 2 ) ق والخريدة : « إذا تسدد نحوى » ، يقال سدده فتسدد .
( 3 ) ق والخريدة : « وابق للحمد » .
( 4 ) ق : « أبو الرقعمق » ، وهو شاعر آخر وليس مرادا . أما أبو الشمقمق فهو مروان ابن محمد وكان معاصرا لبشار وأبى نواس . وترجمته في « تاريخ بغداد » 7128 وابن خلكان في تضاعيف ترجمة يزيد بن مزيد . ولم يفرد له ترجمة . وأما أبو الرقعمق فهو أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي ، وترجم له الثعالبي في اليتيمة ( 1 : 238 ) وابن خلكان في الوفيات ( 1 : 41 ) .
( 5 ) ق والخريدة : « حتى متى أبقى » .
( 6 ) في اللسان : « يقال سبل سابل » . وفي الخريدة : « بلحية مسبلة » .
( 7 ) البيت من ق والخريدة . والحلقى : المأبون ، وجاءت في أصلها : « حلق » محرفة .
( 8 ) في الأصل : « وقوله » ، صوابه في ق .