الأبوال ، أكلة الجيف ، وحللة الكنف « 1 » ، و « الوضح ، الرّجح » رجح الأكفال ، وضح كذوات الأحجال ، فللّه أبوك لقد أجدت في قومك الوصف ، وبسطت لنا منهم النّصف ، وأنا الآن أنصف ، وفقارك أقصف . « علم ، حلم » ء بالتّداوى من القرم ، ومنافع القلم ، حلم عن كلّ مجاوز الحلم . « جمح طمح » الآن صدقت ، وغلطك استدركت ، جمح في الإحجام ، عن الإقدام ، طلب الفرار ، يوم الانتصار وإدراك الثار ، طمح إلى كلّ رموح طموح ، يطول الشّبر ، ويطيل الشّبر ، معلّف ، مغلّف « 2 » ، ذي خلق مرصوص ، وهامة كالفصوص « 3 » .
إيّاك ولعابك ، أن يمحو كتابك .
« حماة السروح نماة الصّروح « 4 » » ، النّصفة ، يا كشاجم لا الأنفة « 5 » ، غضّ قليلا من طرفك ، وأمسك عنان طرفك ، ولنتحاكم في ذلك إلى ظرفك ، هل يصحّ في التحصيل ، أو يجوز في العقول ، أن يحمى قومك سروح شائهم ، وقد أباحوا فروج نسائهم ، أليس هذا عين المحال ، ومغالطة الجهّال . فهلّا توهّمت يا فتى الجواب ، قبل الخطاب ، وأبصرت الورطة ، قبل السّقطة .
وأمّا ما قعقعت به ووعوعت ، من صواحب الرّايات ، فهنّ وأبيك بعض بنات ربّة الإياة « 6 » ، إمائنا المسبيات الممتهنات ، ملّكتناهنّ ظبا البيض الهنديّة ، وشبا السّمر الرّدينيّة ، فما عجنا بهنّ عما عوّدتموهنّ من البغاء ، للاسترضاء ،
هامش
( 1 ) حللة : جمع حال . انظر ما سبق في ص 246 . والكنف : جمع كنيف ، وهو كل ما ستر من بناء أو حظيرة .
( 2 ) المعلف : المسمن . وهذه الكلمة ليست في الأصل ، وبدلها في الذخيرة « معلب » .
المغلف : ذو الغلاف ، والمراد به الغلفة ، وهي الهنة تقطع عند الختان . وبدله في الذخيرة :
« ملغب » .
( 3 ) الفصوص من الفرس : مفاصل الركبتين والأرساع .
( 4 ) في الأصل : « بناة الصروح » ووجهه من الذخيرة مطابق لما مر في ص 247 .
( 5 ) انظر لكشاجم ما سبق في ص 271 .
( 6 ) انظر ما مضى في ص 249 .