تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الخنساء :
* كأنه علم في رأسه نار « 1 » *
الأسود بن يعفر :
* والدهر يعقب صالحا بفساد « 2 » *
عبد اللّه بن معاوية :
* ولكن عين السخط تبدى المساويا « 3 » *
نصيب :
* ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب « 4 » *
قعنب بن أمّ صاحب :
* زكنت منهم على مثل الذي زكنوا « 5 » *
ابن الدمينة :
* على ذاك قرب الدار خير من البعد « 6 » *
الطائية « 7 » :
* وكيف بتركى يا ابن أمّ الطبائعا *
أشجع بن عمرو :
* ما أخّر الحزم رأى قدم الحذرا « 8 » *
هامش
( 1 ) صدره :* وإن صخرا لتأتم الهداة به *( 2 ) صدره :* فإذا وذلك لا مهاه لذكره *وهو آخر قصيدة له في المفضليات 2 : 15 - 20 . ( 3 ) صدره :* وعين الرضا عن كل عيب كليلة *( 4 ) صدره :* فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله *انظر ما سبق من التحقيق في كتاب ابن فارس ص 142 . ( 5 ) صدره :* ولن يراجع قلبي حبهم أبدا *( 6 ) صدره :* وقد زعموا أن المحب إذا دنا *( 7 ) هي غنية بنت عفيف بن عمرو بن عبد القيس ، وهي أم حاتم ، كانت من أسخى النساء وأقراهن للضيف ، وكانت لا تليق شيئا تملكه ، فلما رأى إخوتها إتلافها حجروا عليها ومنعوها مالها ، فمكثت دهرا لا تصل إلى شيء ولا يدفع إليها شيء من مالها ، حتى إذا ظنوا أنها قد وجدت ألم ذلك أعطوها صرمة من إبلها ، فجاءتها امرأة من هوازن كانت تأتيها كل سنة تسألها ، فقالت لها : دونك هذه الصرمة فخذيها ، فقد واللّه مسني من ألم الجوع ما آليت معه ألا أمنع الدهر سائلا شيئا . ثم أنشأت تقول :لعمري لقدما عضنى الجوع عضة * فآليت ألا أمنع الدهر جائعافقولا لهذا اللائمى اليوم اعفني * فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعافما ذا عسيتم أن تقولوا لأختكم * سوى عذلكم أو عذل من كان مانعاولا ما ترون الخلق إلا طبيعة * فكيف بتركى يا ابن أم الطبائعاانظر الأمالي 3 : 23 . ( 8 ) صدره كما في عيون الأخبار 1 : 31 :* رأى سرى وعيون الناس هاجعة *