تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ابن أبي عيينة :
* فالصبر من كلّ أمر فائت خلف *
البكري « 1 » :
* إن بنى عمّك فيهم رماح « 2 » *
أبو حفص الشطرنجى :
* لو صح منك الهوى أرشدت للحيل *
دعبل :
* ضحك المشيب برأسه فبكى « 3 » *
دعبل :
* كان ينهى فنهى حيث انتهى *
العتكي :
* حلّمنى قلة أكفائى *
محمود :
* فاصبر فإن الدهر لا يصبر *
عباس بن الأحنف :
* من عالج الشوق لم يستبعد الدارا « 4 » *
آخر :
* والمشرب العذب كثير الزحام « 5 » *
آخر :
* إن النّدى حيث ترى الضّغاط « 6 » *
آخر :
* من فاته العين لم يستبعد الأثرا « 7 » *
هامش
( 1 ) في البيان والتبيين 3 : 234 ومعاهد التنصيص 1 : 27 أنه حجل بن نضلة . ( 2 ) صدره :* جاء شقيق عارضا رمحه *( 3 ) صدره :* لا تعجبي يا سلم من رجل *( 4 ) سبق في حواشي كتاب ابن فارس ص 156 . وصدره كما في ديوان العباس 73 :* ستقرب الدار شوقا وهي نازحة *وفي محاضرات الراغب :* يقرب الشوق دارا وهي نازحة *( 5 ) صدره :* يزدحم الناس على بابه *وهو بدون نسبة في عيون الأخبار 1 : 90 . ( 6 ) هذا ليس عجزا من أعجاز الشعر ، بل هو شطر من أشطار الرجز . والرجز في البيان 1 : 177 والحيوان 5 : 454 . وأنشد الجاحظ الشطر في البخلاء 203 وابن قتيبة في عيون الأخبار 1 : 91 . والضغاط بالكسر : الزحام . ( 7 ) أي من فاته عين شيء فإنه يقنع بتتبع أثره . وأما من فاز بعين الشئ فإنه لا يهتم يتتبع أثره ، كما جاء في أمثالهم للرجل يترك شيئا يراه ثم يتبع أثره بعد فوت عينه : « تطلب أثرا بعد عين » . وصدره كما في مجالس الزجاجي 123 :* أظل من حبها في بيت جارتها *