وكان للحارث عشرة بنين « 2 » ، فحلب يوما في علبة ووضعها ، فمجّ فيها أسود سالخ ، فبعث بالعلبة إلى بنيه « 3 » ، و [ هو ] لا يدري ، فشربوا ، فماتوا .
ويقال : كانوا سبعة ، فسقط عليهم حائط ، فقتلهم « 4 » .
[ 57 ]
« 57 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن إبراهيم القيسيّ ، قال : قال عبّاد بن مخاشن :
استشهد لي ابنان ، فجزعت عليهما ؛ فقال رجل : ثمّ مه ؟ قال :
كان جرحا « 1 » فبرأ .
[ 58 ]
« 58 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال :
أنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : أبو عمرو « 1 * » بن المبارك ، قال :
دخل زياد بن عثمان بن زياد « 2 * » على سليمان بن عبد الملك ، وقد توفّي ابنه أيّوب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ عبد الرّحمن بن أبي بكرة « 3 * » كان يقول : من أحبّ البقاء ، فليوطّن نفسه على المصائب .
هامش
( 2 ) في هامش الأصل : بنون ! .
( 3 ) في الأصل : بيته ! .
( 4 ) في كامل المبرّد نقلا عن المدائني ، أن الرّجل الموتور هو الحارث بن عبد اللّه الباهلي ، وهلكت لجار له شاة ، فجعل يعلن البكاء عليها ، فقال قائل : ( الأبيات ) .
( 57 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 140 .
( 1 ) في الأصل : جرح ! .
( 58 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 9 . وهو في العقد الفريد 3 / 309 ومختصر تاريخ دمشق 9 / 90 ) .
( 1 * ) في الأصل : أبو عمر . والمثبت من مصادر الخبر .
( 2 * ) هو المعروف بأبي سفيان البصري . ( مختصر تاريخ دمشق 9 / 90 ) .
( 3 * ) عبد الرّحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفيّ ، أوّل مولود ولد بالبصرة ، وأدرك عمر ، وشهد فتح تستر ، مات سنة 96 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 15 / 60 ) .