تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
عليّ ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ ، عن إبراهيم بن حكيم ، عن عاصم بن عروة ، قال : لمّا مات معاوية بن أبي سفيان ، دخل على يزيد أشراف أهل الشّام ، فلم يجتمع لأحد منهم تعزية مع تهنئة ؛ فدخل عليه عطاء بن أبي صيفيّ ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أصبحت رزئت خليفة اللّه ، وأعطيت خلافة اللّه ، فقد قضى معاوية نحبه ، وغفر اللّه ذنبه ؛ وأعطيت بعده الرّئاسة ، ومنحت السّياسة ؛ فاحتسب على اللّه عظيم الرّزيّة ، واشكر اللّه على حسن العطيّة .

[ 62 ]

« 62 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : عزّى شبيب بن شيبة « 1 » المهديّ على بانوقة « 2 » ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما عند اللّه خير لها ممّا عندك ، وثواب اللّه عزّ وجلّ خير لك منها .

[ 63 ]

« 63 » ( * ) أخبرنا محمود ، قال : أنا عبد اللّه ، قال : أنا الحسن بن عليّ ، قال : أنا أبو الحسن المدائنيّ ، قال : ثنا جويرية بن أسماء « 1 * » ، قال :
هامش
الشعر 78 والعقد الفريد 3 / 309 ومروج الذهب 3 / 262 . ( 62 ) ( * ) الخبر في تعازي المبرّد 141 وعيون الأخبار 3 / 53 وتاريخ الطبري 8 / 186 . ( 1 ) شبيب بن شيبة المنقري ، أبو معمر ، الخطيب البصريّ ؛ كان ذا لسن وفصاحة ، وكان كريما على المنصور والمهديّ ، وكان شريفا يفزع إليه أهل البصرة في حوائجهم . ( معجم الأدباء 3 / 1411 ) . ( 2 ) كانت البانوقة بنت المهديّ ، سمراء حسنة القدّ ، حلوة ؛ فلمّا ماتت ببغداد ، أظهر عليها المهديّ جزعا لم يسمع بمثله ، فجلس للنّاس يعزّونه ؛ فلم يسمعوا أوجز ولا أبلغ من تعزية شبيب بن شيبة . ( تاريخ الطبري 8 / 186 ) . ( 63 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 141 . وهو في تاريخ دمشق 37 / 72 ومختصره 13 / 167 عن الفوائد والأخبار لابن دريد 29 . ( 1 * ) جويرية بن أسماء بن عبيد الضّبعي البصري ، ثقة ؛ توفي سنة 173 ه . ( تهذيب -