تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
( * ) وقال الهلاليّ : لمّا حضرت معاوية الوفاة ، قيل له : قل : لا إله إلّا اللّه فضعف عنها ، ثم قيل له فضعف ، فثلّث عليه ، فقال : أو لست من أهلها ؟ . ( * ) وقال الهلاليّ : أثنى قوم على عون الأعرابيّ ، وهو في الموت ، فقال : يا قوم ، أمدّونا بالدّعاء ، وأعفونا من الثّناء .

[ 207 ]

« 207 » ( * ) قال أبو الحسن : سئل وكيع بن الدّورقيّة : كيف قتلت عبد اللّه بن خازم ؟ قال : قعدت على صدره ، وغلبته بفضل فتاء كان لي عليه ، وناديت : يا لثارات دويلة - يعني أخاه من أمّه ، قتله عبد اللّه - . قال : وكنت طعنته في شدقه ، فجمع ما كان في فيه من الدّم والرّيق فتنخّم به ، ملأ وجهي ، وقال : قبّحك اللّه ، أتقتل كبش مضر ، بأخ لك لا يساوي كفّ نوى ؟ .

[ 208 ]

« 208 » ( * ) وقال المدائنيّ : لمّا هلك الأحوض بن محمّد بن عبد اللّه بن ثابت الأنصاريّ ، كان آخر ما قال ، ورأسه في حجر جارية له ، يقال لها بشرة « 1 » : [ من الطويل ]
ما لجديد الموت يا بشر لذّة * وكلّ جديد تستلذّ طرائفه فلا ضير إنّ اللّه يا بشر سائقي * إلى منزل فيه تكون خلائفه فلست وإن عيش تولّى بجازع * ولا أنا ممّن حمّل الموت خائفه
هامش
( 207 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 246 . وهو في عيون الأخبار 1 / 174 ونثر الدر 7 / 150 والتذكرة الحمدونية 2 / 410 . ( 208 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 253 . وهو في مصارع العشاق 2 / 284 . ( 1 ) ديوان الأحوص 159 .