( * ) وقال الهلاليّ : لمّا حضرت معاوية الوفاة ، قيل له : قل : لا إله إلّا اللّه فضعف عنها ، ثم قيل له فضعف ، فثلّث عليه ، فقال : أو لست من أهلها ؟ .
( * ) وقال الهلاليّ : أثنى قوم على عون الأعرابيّ ، وهو في الموت ، فقال :
يا قوم ، أمدّونا بالدّعاء ، وأعفونا من الثّناء .
[ 207 ]
« 207 » ( * ) قال أبو الحسن :
سئل وكيع بن الدّورقيّة : كيف قتلت عبد اللّه بن خازم ؟ قال :
قعدت على صدره ، وغلبته بفضل فتاء كان لي عليه ، وناديت :
يا لثارات دويلة - يعني أخاه من أمّه ، قتله عبد اللّه - .
قال : وكنت طعنته في شدقه ، فجمع ما كان في فيه من الدّم والرّيق فتنخّم به ، ملأ وجهي ، وقال : قبّحك اللّه ، أتقتل كبش مضر ، بأخ لك لا يساوي كفّ نوى ؟ .
[ 208 ]
« 208 » ( * ) وقال المدائنيّ :
لمّا هلك الأحوض بن محمّد بن عبد اللّه بن ثابت الأنصاريّ ، كان آخر ما قال ، ورأسه في حجر جارية له ، يقال لها بشرة « 1 » : [ من الطويل ]
ما لجديد الموت يا بشر لذّة * وكلّ جديد تستلذّ طرائفه
فلا ضير إنّ اللّه يا بشر سائقي * إلى منزل فيه تكون خلائفه
فلست وإن عيش تولّى بجازع * ولا أنا ممّن حمّل الموت خائفه
هامش
( 207 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 246 . وهو في عيون الأخبار 1 / 174 ونثر الدر 7 / 150 والتذكرة الحمدونية 2 / 410 .
( 208 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 253 . وهو في مصارع العشاق 2 / 284 .
( 1 ) ديوان الأحوص 159 .