[ 176 ]
« 176 » ( * ) قال أبو الحسن : قال محمّد بن حرب الهلاليّ :
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا عزّى يقول : « أجركم اللّه ورحمكم » .
وإذا هنّأ قال : « بارك اللّه لكم ، وبارك عليكم » .
[ 177 ]
« 177 » ( * ) قال أبو الحسن : أخبرني بعض قريش ، يرفع الحديث إلى ابن عبّاس ، قال :
هلك رجل من أهل المدينة ، فشهد جنازته عبد اللّه بن العبّاس رضي اللّه عنهما ؛ فلمّا دفن الرّجل قال بعض من شهده : ليت شعري ، إلى ماذا صار صاحبنا ؟ فسمعه ابن عبّاس ، فقال : أما تدري ؟ قال : لا واللّه .
قال : لكنّي - واللّه - أدري ؛ قال اللّه جلّ ثناؤه :
« فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) »
[ الواقعة : 88 - 93 ] .
وليس صاحبنا من المكذّبين الضّالّين ؛ فإن أخطأه أن يكون من المقرّبين ، فلن يخطئه أن يكون من أصحاب اليمين .
قال : ففرح جميع القوم بما سمعوا .
[ 178 ]
« 178 » ( * ) وقال ، عن عوانة :
لمّا بلغ خالد بن الوليد موت أبي بكر رضي اللّه عنه ، قال : الحمد للّه الذي أمات أحبّ خلقه إليّ ، واستخلف أبغض الأمّة إليّ ؛ وقد استخلف عليكم أمين أمّتكم ؛ يعني أبا عبيدة بن الجرّاح .
هامش
( 176 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 63 .
( 177 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 64 .
( 178 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 67 .