أبي عمرو الهلاليّ ، عن السّهميّ ، قال :
كتب رجل إلى بعض إخوانه يعزّيه :
أمّا بعد ، فعليك بتقوى اللّه والصّبر ، فإنّ به يأخذ المحتسب ، وإليه يرجع الجازع .
[ 170 ]
« 170 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، عن أبي عمرة الطّائيّ ، عن يحيى بن عثمان ، قال :
سمعت يحيى « 1 » بن خلّاد ، يقول : واللّه ، لو أنّ اللّه عزّ وجلّ كلّف العباد الجزع دون الصّبر ، لكلّفهم أشدّ المعنيين على القلوب .
[ 171 ]
( 171 ) ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال :
عزّى رجل من بكر بن وائل رجلا عن ابنه - ويقال : إنّ المعزّى هو - وإنّه كتب إليه : يا بنيّ ، إنّ احتمال المضاضة في أوّل الصّبر حين ينقطع الحزن ، أيسر نكاية من آخر الجزع ؛ وإنّ أمرا لا يتعقّب مصدره إلّا بالنّدم ، ولا يخلص منه إلّا إلى الإثم ، لحقيق ألّا يستقبل مورده إلّا بالقمع والقرع ؛ والسّلام .
[ 172 ]
« 172 » ( * ) أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أبو الحسن ، قال :
ذكروا أنّ النّعمان بن المنذر كان له ثلاثة إخوة ؛ عمرو ، ومالك
هامش
( 170 ) ( * )
( 1 ) في الهامش : خ عمر صح . وليس بشيء ، وهو يحيى بن خلّاد بن رافع الأنصاريّ الزّرقي المدنيّ ، ولد على عهد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فحنّكه وسمّاه . ( تهذيب الكمال 31 / 294 ) .
( 172 ) ( * ) مضى تخريج الخبر فيما سبق برقم 5 . وسيأتي تخريج القسم الأخير منه في موضعه .