ناسخها أو تاريخ نساختها ؛ وقد تهرّأت أطراف أوراقها ، ممّا تسبّب بضياع بعض الكلمات في حرف الصفحة .
بها نقص من بدايتها بما لا يعلم مقداره ، ولكنه - على الرّاجح - شيء قليل ، وقد أمكن تدارك بعض تلك الأخبار من تاريخ دمشق لابن عساكر ( ترجمة الإمام عليّ ) .
وفي خاتمتها سماعان ، الأوّل سنة 438 ه ، والثّاني سنة 464 ه .
الصفحة الأولى بيضاء في الأصل ، وقد كتب عليها بخطّ حديث :
رسالة في مقتل عليّ كرّم اللّه وجهه لابن أبي الدّنيا . وتحت ذلك : وهو كتاب مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . وتحته إلى اليسار قليلا بخط جليل : وقف الشيخ علي الموصلي .
وليس من شكّ في نسبة الكتاب إلى ابن أبي الدّنيا ، فقد ذكره كلّ من ذكر شيئا من مصنّفاته ، وجاء في خاتمة النسخة : آخر كتاب مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ثم إن مؤرّخ دمشق ابن عساكر ، نقل عددا لا بأس به من أخبار الكتاب بأسانيدها ، وهي ثابتة بنصوصها في كتابنا هذا .
راوي الكتاب :
هو الشّيخ المحدّث الثّقة ، أبو عليّ الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم البرذعيّ ، صاحب أبي بكر بن أبي الدّنيا وراوي كتبه ؛ كان صدوقا ؛ توفي في شعبان ، سنة أربعين وثلاثمئة ببغداد .
ونسبته إلى عمل البرذعة ، وهو ما يوضع على ظهر الحمار أو البغل ليركب عليه .
[ تاريخ بغداد 8 / 54 وسير أعلام النبلاء 15 / 442 ] .