وبعد :
فهذا كتاب « مقتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب » ينشر لأوّل مرّة ، محقّقا تحقيقا علميّا يطمئنّ إليه أهل العلم إن شاء اللّه ، وبقيت فيه هنات صغيرة ، وفوق كلّ ذي علم عليم .
فإن كنت أحسنت ، فذلك بفضل اللّه سبحانه ؛ وإن كان فيه من خلل ، فذلك مبلغ علمي ؛ ورحم اللّه امرءا أهدى إليّ عيوبي ؛ وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .
دمشق الشام 16 محرّم الحرام 1422 ه
9 نيسان 2001 م
وكتب إبراهيم صالح
كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ( نوادر الرسائل 17 ) — صفحة 14
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص١٤