( 6 * ) ما جاء في الحكاية « 1 » منسوبا إلى التّصحيف ، وقد قرىء به
* لكلّ امرى منهم شأن يعنيه « 2 » .
هذه قراءة ابن محيصن ، وهي قراءة حسنة ، وقراءة الجماعة :
يُغْنِيهِ
أقوى معنى ، لأنّ الإنسان قد يعنيه الشّيء ولا يغنيه عن غيره ؛ فأمّا إذا أغناه فذلك أقوى معنى .
* هم أحسن أثاثا وزيّا « 3 » .
هذه قراءة سعيد بن جبير ويزيد البربريّ وغيرهما .
* عذابي أصيب به من أساء « 4 » .
هذه قراءة الحسن وعمرو الأسواريّ ؛ وقد تضمّنت علّة استحقاق العذاب ؛ والقراءة الفاشية لا يتناول ذلك من ظاهرها .
( 7 * ) وممّا يصلح أن يقفّى به على ذلك ، مستحسن ما جاء في القرآن من التّصحيف .
* فمنه : فمن خاف من موص حيفا أو إثما « 5 » :
لا تجعلوا دعاء الرّسول بنيّكم « 6 » .
إن يسئلكموها فبحقّكم تبخلوا « 7 » .
6 *
هامش
( 1 ) أي حكاية حمّاد الرّاوية .
( 2 ) سورة عبس 80 : 37 .
( 3 ) سورة مريم 19 : 74 . وقراءة الجماعة :وَرِءْياً.
( 4 ) سورة الأعراف 7 : 156 . وقراءة الجماعة :مَنْ أَشاءُ.
( 5 ) سورة البقرة 2 : 182 . وقراءة الجماعة :جَنَفاً.
( 6 ) سورة النور 24 : 63 . وقراءة الجماعة :بَيْنَكُمْ.
( 7 ) سورة محمد 47 : 37 . وقراءة الجماعة :فَيُحْفِكُمْ.