« 25 »
أخبرنا الحسن ، ثنا عبد اللّه بن [ أحمد ، حدّثنا ] « 1 » أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن سلّام قال :
كان لسهيل « 2 » بن عمرو ابن مضعوف « 3 » ، فقال له إنسان « 4 » يوما : أين أمّك ؟ - يريد : أين تؤمّ ؟ فظنّ أنّه يريد : أين أمّك - فقال : ذهبت تشتري دقيقا . فقال : أساء سمعا فأساء جابة « 5 » . فسارت مثلا .
هامش
( 25 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدثين 1 / 39 ، وجمهرة الأمثال للعسكري 1 / 25 ، ومجمع الأمثال 1 / 330 ، وفصل المقال 49 ، وأمثال العرب للمفضل 80 ، والفاخر 72 ، وهامش المستقصى للزمخشري 1 / 153 ، ودرّة الغوّاص للحريري 42 .
رجال السّند :
* عبد اللّه بن أحمد بن موسى ، أبو محمد الأهوازي ، عبدان ، الحافظ الصّدوق الثّقة ، كان يحفظ مئة ألف حديث ، وكان من أئمّة هذا الشأن ؛ توفي سنة 306 ه .
( تاريخ بغداد 9 / 378 ، سير أعلام النبلاء 14 / 168 ) .
* محمد بن سلّام الجمحيّ ، أبو عبد اللّه البصريّ ، كان من أهل اللّغة والأدب ، وكان صدوقا ، وهو صاحب « طبقات فحول الشعراء » ؛ توفي سنة 231 ه .
( إنباه الرّواة 3 / 143 ، سير أعلام النبلاء 10 / 651 ) .
رجال الخبر :
* سهيل بن عمرو ، أبو يزيد ، خطيب قريش وفصيحهم ، ومن أشرافهم ، تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ثم حسن إسلامه ، وكان سمحا جوادا مفوّها ، وكان كثير الصّلاة والصّوم والصّدقة ؛ استشهد يوم اليرموك ، وقيل : مات بطاعون عمواس .
( المعارف 284 ، سير أعلام النبلاء 1 / 194 ) .
( 1 ) سقط ما بينهما من ب ، واستدرك من التصحيفات .
( 2 ) في ب : لسعيد . وفي هامشه : بيان : لسبيل !
( 3 ) اسمه أنس بن سهيل ، كما في مظان المثل ؛ وأمّه صفيّة بنت أبي جهل .
( 4 ) هو الأخنس بن شريق الثقفيّ .
( 5 ) في ب : . . . فساء إجابة .
قال المؤلف في شرح ما يقع فيه التصحيف 1 / 68 : « تقول العرب في مثل « أساء سمعا فأساء جابة » . « أساء » ممدود ، وليس في أوّل « جابة » ألف ؛ هكذا المثل ، لا -