ويقال للمدر : الجبوب ، واحدتها : جبوبة .
« 24 »
أخبرنا الحسن [ قال ] وأخبرني محمّد بن عبد الواحد ، ثنا أحمد بن يحيى ، قال : يروى عن بعض التّابعين أنّه قال : اطّلعت في قبر النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم فرأيت على قبره الجبوب « 1 » .
وربّما صيّر الشّاعر الجبوب : الأرض .
قال الرّاجز يصف فرسا « 2 » : [ من الرّجز ]
إن لم تجده سابحا يعبوبا * ذا ميعة يلتهم الجبوبا
هامش
( 24 ) التخريج : الخبر في : تصحيفات المحدّثين 1 / 48 ، ومعجم البلدان 2 / 107 ( نقلا مع الخبر السابق ) .
رجال السّند :
* محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم ، أبو عمر الزّاهد ، غلام ثعلب ؛ كان حافظا مكثرا من اللغة ؛ توفي سنة 345 ه .
( إنباه الرّواة 3 / 171 ، سير أعلام النبلاء 15 / 508 ) .
* أحمد بن يحيى بن يزيد ، أبو العبّاس ثعلب ، إمام النّحو ، صاحب التّصانيف ، كان ثقة حجّة ، ديّنا صالحا ، مشهورا بالحفظ ؛ توفي سنة 291 ه .
( إنباه الرّواة 1 / 138 ، سير أعلام النبلاء 14 / 5 ) .
( 1 ) روى الإمام الحربي في « المناسك » 375 خبرا عن وردان البنّاء قال : سقط جدار بيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم الشّرقيّ حين حفرت الأساطين في ولاية عمر بن عبد العزيز ، حين بنى المسجد ، فبعث إليّ فجئته . . . فكنت الذي بناه ، فدخلت فوجدت قبر النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في السّهوة الغربيّة ، هو أعظمها ، عليه حصباء حمراء ، فأخذت منها . . .
( 2 ) أنشد في اللسان « جبب » 1 / 533 والتاج 2 / 123 :لا تسقه حمضا ولا حليبا * إن ما تجده سابحا يعبوبا
ذا منعة يلتهب الجبوبا