تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
سمعت الفضيل يقول « 1 » : من أراد الآخرة أضرّ بالدّنيا ، ومن أراد الدّنيا أضرّ بالآخرة ، ألا فأضرّوا بالدّنيا فإنّها دار فناء ، واعملوا لدار البقاء .

14 - [ « الدّنيا [ 61 أ ] والآخرة ضرّتان ، فمن أحبّ الآخرة أضرّ بالدّنيا . . . ]

14 حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح ، حدّثنا عبد اللّه بن المبارك ، عن معمر ، عن سماك بن الفضل ، عن وهب بن منبّه ، قال « 2 » : الدّنيا [ 61 أ ] والآخرة ضرّتان ، فمن أحبّ الآخرة أضرّ بالدّنيا ، ومن أحبّ الدّنيا أضرّ بالآخرة .

15 - [ « قرأت في التّوراة مكتوب : الزّناة والسّرّاق إذا سمعوا بثواب اللّه . . . ]

15 حدّثنا عليّ بن مسلم ، حدّثنا سيّار ، حدّثنا رياح القيسيّ ، حدّثنا ثور ابن يزيد ، قال « 3 » : قرأت في التّوراة مكتوب : الزّناة والسّرّاق إذا سمعوا بثواب اللّه للأبرار ، طمعوا أن يكونوا معهم بلا نصب ولا تعب ، ولا مشقّة على أبدانهم ، ولا مخالفة لأهوائهم ؛ وفي التّوراة مكتوب : وهذا ما لا يكون .

16 - [ « قرأت بضعا وتسعين كتابا من كتب الأنبياء كلّها فيها . . . ]

16 حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الجيزيّ الشّيخ الصّالح ، حدّثنا المؤمّل بن إسماعيل ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، حدّثنا أبو سنان ، قال : [ حدّث وهب بن منبّه ، فقال « 4 » : ] قرأت بضعا وتسعين كتابا من كتب الأنبياء كلّها فيها : من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر .

17 - [ « كان زياد بن عبيد « 1 » كاتبا لابن عبّاس على البصرة ، فأثرى . . . ]

17 حدّثنا أبو محمد سفيان بن محمد المصّيصيّ ، حدّثنا خالد بن يزيد ، عن شبيب بن شيبة ، عن أبي مسعود ، قال « 5 » :
هامش
( 1 ) القول في مختصر تاريخ دمشق 20 / 327 ، ونسب هذا القول في حلية الأولياء 1 / 50 إلى عمر بن الخطاب . ( 2 ) القول في حلية الأولياء 4 / 51 . ( 3 ) القول في حلية الأولياء 6 / 94 في ترجمة ثور بن يزيد . ( 4 ) الزيادة من الحلية 4 / 24 والقول فيه لوهب ، وانظر تاريخ صنعاء 420 . ( 5 ) النص نقله ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق 9 / 74 . والأبيات فيه بلا نسبة .