كان زياد بن عبيد « 1 » كاتبا لابن عبّاس على البصرة ، فأثرى ، فقال الشّاعر فيه « 2 » : [ من الوافر ]
قد انطقت الدّراهم بعد عيّ * رجالا طالما كانوا سكوتا
فما عادوا على جار بخير * ولا رفعوا لمكرمة بيوتا
كذاك المال يجبر كلّ عثّ * ويترك كلّ ذي حسب صموتا « 3 »
18 - [ « لمّا عرف أخوة يوسف يوسف ، نكسوا وبكوا ، وقالوا . . . ]
18 حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح ، حدّثنا أبو بكر بن عيّاش ، قال :
لمّا عرف أخوة يوسف يوسف ، نكسوا وبكوا ، وقالوا : الآن تبكي علينا الجبال
.
19 - [ « من عدل ببزاقه عن المسجد إجلالا للّه وأماط عنه الأذى . . . ]
19 حدّثنا حاجب بن الوليد ، حدّثنا عبد اللّه بن ضرار ، حدّثنا أبي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال « 4 » :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم [ 61 ب ] : « من عدل ببزاقه عن المسجد إجلالا للّه وأماط عنه الأذى ولم يمح اسما من أسماء اللّه ببزاق كان من ضنائن عباد اللّه »
.
20 - [ « أن رجلا قال لرجل : إنّي لأحبّك ، فقال الحسن : وما يمنعك . . . ]
20 حدّثنا حاجب بن الوليد ، حدّثنا أبو حيوة ، حدّثني أبو عبد اللّه الطّائيّ ، عن الحسن البصريّ ؛
أن رجلا قال لرجل : إنّي لأحبّك ، فقال الحسن : وما يمنعك من أن تحبّه ؟
وهو أخوك في كتاب اللّه ، ووزيرك على أمر اللّه ، ورزقه على غيرك ؟
.
21 - [ « خرج عيسى بن مريم يستسقي بالنّاس ، فأوحى اللّه إليه : لا يستسق . . . ]
21 حدّثنا محمد بن حاتم الطّوسيّ ، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه الهروي ،
هامش
( 1 ) هو زياد بن أبيه ، أبو المغيرة ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يره ، وأسلم في عهد أبي بكر ، ولاه معاوية الكوفة والبصرة ، توفي في رمضان سنة 53 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 9 / 72 ) .
( 2 ) الأول والثاني للإمام الشافعي ، في حلية الأولياء 9 / 141 ، والأبيات في ديوانه 19 .
( 3 ) رجل عثّ : ضئيل الجسم . التاج 5 / 298 . وفي مختصر تاريخ دمشق : عبء تصحيف .
( 4 ) الحديث : لم أقف عليه . وانظر تاريخ المدينة المنورة لابن شبة 1 / 18 - 29 ، والحلية 2 / 160 .