عليه السّلام عند ساق العرش ، فيقول : يا داود مجّدني بذلك الصوت الحسن الرّخيم . فيقول : إلهي ، وكيف أمجّدك به وقد سلبتنيه في دار الدّنيا ؟ فيقول :
فإني رادّه عليك .
فيردّه عليه ، فيرفع [ داود ] عليه السّلام صوته ، فيستفرغ صوت داود عليه السّلام نعيم أهل الجنّة
.
107 - [ « أنشدني أبو العتاهية « 2 » : [ من الطويل ] . . . ]
[ حدّثني سليمان بن أبي شيخ ، أبو أيّوب ، ] قال « 1 » :
أنشدني أبو العتاهية « 2 » : [ من الطويل ]
ننافس في الدّنيا ونحن نعيبها * لقد حذّرتناها لعمري خطوبها
وما نحسب السّاعات تقطع مدّة * على أنّها فينا سريع دبيبها
كأنّي برهطي يحملون جنازتي * إلى حفرة يحثى عليّ كثيبها
فكم ثمّ من مسترجع مستودع * وباكية يعلو عليّ نحيبها
وداعية حرّى تنادي وإنّني * لفي غفلة عن صوتها لا أجيبها
وإنّي لممّن يكره الموت والبلى * ويعجبه ريح الحياة وطيبها « 3 »
أيا هادم اللّذّات ما منك مهرب * تحاذر منك النّفس ما سيصيبها
رأيت المنايا قسّمت بين أنفس * ونفسي سيأتي بعدهنّ نصيبها
108 - [ « إنّ اللّه تعالى لم يمسّ شيئا إلّا ثلاثة أشياء . . . ]
108 [ . . . . ]
عن ابن كعب القرظي ، قال :
إنّ اللّه تعالى لم يمسّ شيئا إلّا ثلاثة أشياء ؛ آدم ، والتّوراة كتبها لموسى بيده ، وطوبى شجرة في الجنّة غرسها بيده ، وهي التي يقول اللّه :
طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ
« 4 »
.
109 - [ « اسم الجنّة طوبى بالهنديّة ، واسم [ 36 ب ] عصا موسى ماشا » ]
109 [ . . . . ] « 5 »
هامش
( 1 ) نقله ابن العديم في تاريخ حلب 4 / 1786 وصدر السند مستدرك منه .
( 2 ) ديوانه 48 ومختصر تاريخ دمشق 23 / 158 ؛ وبلا نسبة في حلية الأولياء 10 / 141 .
( 3 ) في الديوان : . . . روح الحياة . . . وقد أشار ابن العديم إلى هذه الرواية .
( 4 ) سورة الرعد 13 : 29 .
( 5 ) انظر معرفة الرجال ص 158 .