أنشدني رجل من الأعراب يقال له : معبد ، من أهل نجد : [ من الكامل ]
الدّهر أفناني وما أفنيته * والدّهر غيّرني وما يتغيّر
والدّهر ناصاني فجلّى هامتي * كالطّست باديه لمن يتبصّر
إن امرءا أمسى أبوه وأمّه * تحت التّراب لنوله يتفكّر « 1 »
مثل البهائم لا ترى آجالها * حتى تقاد إلى المنيّة تجزر
96 - [ « وجدت في كتب اللّه عزّ وجلّ ، أن اللّه يقول : أنا خالق الخلق . . . ]
96 عن وهب بن منبّه ، قال :
وجدت في كتب اللّه عزّ وجلّ ، أن اللّه يقول : أنا خالق الخلق ، خلقت الخير وخلقت من يجري الخير على يديه ، فطوبى لمن خلقته ليكون الخير على يديه ؛ وأنا خالق الشّرّ ، خلقت الشّرّ ، وخلقت من يكون الشّرّ على يديه ، فالويل لمن خلقته ليكون الشّرّ على يديه
.
97 - [ « مكتوب في بعض الكتب : القلب المحبّ للّه يحبّ النّصب . . . ]
97 [ . . . . ]
ثنا سعيد بن [ أبي ] سعيد الخدريّ ، قال : قال ثور بن يزيد « 2 » :
مكتوب في بعض الكتب : القلب المحبّ للّه يحبّ النّصب ، فلا تظنّ يا ابن آدم أنك مدرك رفعة البرّ بغير مشقّة
.
98 - [ « مكتوب في الحكمة : ليكن « 3 » وجهك بسطا تكن أحبّ . . . ]
98 [ . . . . ]
ثنا سعيد بن [ أبي ] سعيد الخدريّ ، قال :
مكتوب في الحكمة : ليكن « 3 » وجهك بسطا تكن أحبّ إلى النّاس ممّن يعطيهم الذّهب والفضّة
.
99 - [ « قال لقمان لابنه : يا بنيّ ، لتكن كلمتك طيبة . . . ]
99 [ . . . . ]
عن محمد بن واسع ، قال « 4 » :
هامش
( 1 ) يقال : نولك أن تفعل كذا ، أي : ينبغي لك . القاموس .
( 2 ) نصفه الأول في الحلية 6 / 93 .
( 3 ) في الأصل : ليكون .
( 4 ) القول منسوب لكعب الأحبار في الجوهر النفيس 114 والموشى ( الظرف والظرفاء ) 18 .