قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه سبحانه وتعالى يتجلّى للمؤمنين عامّة ، ويتجلّى لأبي بكر خاصّة »
.
85 - [ « إن الصّدّيقين إذا قرىء عليهم القرآن طربت قلوبهم . . . ]
85 [ حدّثني هارون بن عبد اللّه ، حدّثنا سيّار ، ]
ثنا جعفر ، قال « 1 » :
سمعت مالك [ بن دينار ] يقول : إن الصّدّيقين إذا قرىء عليهم القرآن طربت قلوبهم إلى الآخرة .
قال : ثم يقول : [ خذوا ] فيقرأ ، ويقول : اسمعوا ما يقول الصّادق من فوق عرشه
.
86 - [ « قدم مالك من الأبلّة « 2 » قال : فقيل له : أما رأيت . . . ]
86 [ حدّثني هارون بن عبد اللّه ، حدّثنا سيّار ، ثنا جعفر ، ] قال :
قدم مالك من الأبلّة « 2 » قال : فقيل له : أما رأيت حسنها وجمالها وخدمها ؟ فقال : ما أعجبني بها إلّا شيئين ؛ رأيت بها عجوزا بالسّاحل تعبّد ، وبيتي شعر على قصر خراب : [ من الوافر ]
طلبت العيش أنعم ساعديه * وعشت من الرّغائب في الرّغيد
فلم أترك - وربّ النّاس - حتى * سلبت من الأقارب والبعيد
87 - [ « أن ملك الرّوم كتب على باب مدينته بيتي شعر ، ليتّعظ . . . ]
87 حدّثني محمد بن أبي رجاء ، قال : أخبرني بعض أصحابنا :
أن ملك الرّوم كتب على باب مدينته بيتي شعر ، ليتّعظ به النّاس ، بالعربيّة وبالفارسيّة وبالسّريانيّة ؛ فكان بالعربيّة مكتوب « 3 » : [ من البسيط ]
ما بال مستيقن بالموت يأمنه * ما باله مرحا يستنّ مختالا « 4 »
إذا استقام لقوم عقد ملكهم * لاقوا زمانهم للعهد حلّالا
قال : فبعث هارون إلى أبي العتاهية يسأله عن هذا الشّعر ، فقال : الشّعر
هامش
( 1 ) الخبر في حلية الأولياء 2 / 358 والزيادة منه .
( 2 ) الأبلّة : بلدة على شاطىء دجلة في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة . ( معجم البلدان 1 / 76 ) .
( 3 ) البيتان ليسا في ديوان أبي العتاهية .
( 4 ) استنّ الفرس : عدا مقبلا ومدبرا في نشاط .