فقلت : للساب ، ويلك يا كافر أما إني لو تمكنت منك
لاختطفت روحك وعجلتك إلى النار ، فقال لي هشام
مه ، جليسنا يا زيد . فوالله لو لم يكن إلا أنا ويحيى ابني
لخرجت عليه ، وجاهدته حتى أفنى " ( 1 ) .
وأثنى الإمام أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) على عمه ثناء
عاطرا ، ومجد ثورته الإصلاحية فكان فيما يقول الرواة :
قد قال لأصحابه : لا تقولوا : خرج زيد ، فإن زيدا كان
عالما ، وكان صدوقا ، ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم
إلى الرضا من آل محمد ( عليهم السلام ) ولو ظهر لوفى بما دعاكم
إليه . إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه . وقد دفع ( عليه السلام )
إلى عبد الرحمن بن سيابة ألف دينار وأمره أن يقسمها
في عيال من أصيب مع زيد ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تيسير المطالب : 108 - 109 .
( 2 ) الأمالي / المجلسي : 54 .