والرّجس والأوثان والحرام * من هاشم في ذروة السّنام
مستعلنا في البلد الحرام
قال : فلمّا سمعنا ذلك ، تفرّقنا عنه ، وأتينا النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ؛ فأسلمنا .
* * *
[ خبر دعموص العرب التميميّ ]
« 10 * » حدّثنا عبد اللّه ، قال : ثنا عمارة ، قال : حدّثني عبد اللّه بن العلاء « 1 » ، قال : ثنا محمّد بن بكير « 2 » ، عن سعيد بن جبير « 3 » :
أنّ رجلا من بني تميم ، يقال له : رافع بن عمير « 4 » ، وكان أهدى النّاس لطريق ، وأسراهم بليل ، وأهجمهم على هول ، وكانت العرب تسمّيه لذلك :
دعموص العرب « 5 » ، لهدايته وجرأته على السّير .
[ 20 ] فذكر عن بدء إسلامه ، قال : إنّي لأسير برمل عالج « 6 » ذات ليلة ، إذ غلبني النّوم ، فنزلت عن راحلتي ، وأنختها ، وتوسّدتّ ذراعها ، ونمت ؛ وقد تعوّذت قبل نومي ، فقلت : أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجنّ ، من أن أوذى أو أهاج .
هامش
( 10 * ) نقله بسنده ونصه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 2 / 343 - 344 ، ورواه مختصرا الإمام ابن حجر في الإصابة 1 / 498 عن الهواتف ، وقال : في إسناد هذا الخبر ضعف .
( 1 ) في الأصل : عبيد اللّه بن العلاء .
( 2 ) في الأصل : محمد بن عكير . وهو محمد بن بكير بن واصل الحضرمي ، أبو الحسين البغدادي ، نزيل أصبهان . قال أبو حاتم : صدوق . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ ثقة صدوق . توفي بعد 220 ه . ( الجرح والتعديل 3 / 2 / 214 ، تهذيب التهذيب 9 / 81 ) .
( 3 ) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء ، كوفي ، أحد الأعلام التابعين ، قتله الحجاج سنة 95 ه بواسط . ( وفيات الأعيان 2 / 371 ، وفي حاشيته مصادر ترجمته ) .
( 4 ) رافع بن عمير التميمي . ( الإصابة 1 / 498 عن الهواتف ) .
( 5 ) ويقال له دعموص الرمل ، ودعيميص الرمل . انظر ثمار القلوب للثعالبي 1 / 198 .
والبرصان للجاظ ص 305 .
( 6 ) عالج : رملة بالبادية بين فيد والقريّات . ( معجم البلدان 4 / 70 ) .