عن الدّنيّات التي تعرّه * لغال نفسي بالسّعاة شرّه « 2 »
وفيه يقول أبو النّجم « 3 » : [ من السريع ]
شكرت للقاسم إحسانه * شكر أياد غير منّان
لو لم يكن حرّا لما نالني * منه بمعروف وإحسان
لكنّ عجلا لهم رتبة * تقضي على أيّام مروان « * »
* * *
[ ابن الحصني ]
40 أخبرني الصّوليّ ، قال : حدّثني يموت بن المزرّع . قال :
كان لمحمّد بن الحسن الحصني ابن ، فقال له : إنّي قد قلت شعرا ؛ وكان الحصنيّ سيّدا ظريفا ، فقال : أنشدنيه يا بنيّ ، لئلّا يلعب بك شيطان الشّعر . قال :
فإن أجدت أتهب لي جارية أو غلاما ؟ قال : أجمعهما لك . فأنشده : [ من مجزوء الكامل ]
إنّ الدّيار بميّفا * هيّجن حزنا قد عفا
أبكينني لشقاوتي * وجعلن رأسي كالقفا
فقال : يا بنيّ ، واللّه ما تستأهل بهذا جارية ولا غلاما ، ولكن أمّك منّي طالق ثلاثا إذ ولدت مثلك « * * » ! .
* * *
هامش
( 2 ) كذا ولعلها بالشقاء .
( 3 ) ليست في ديوانه .
( * ) كتاب الأوراق للصولي ، قسم أخبار الشعراء ، ص 144 .
( * * ) الموشح للمزرباني ص 570 . ونضرة الإغريض للمظفر العلوي ص 444 .
وميّفا : اختصار ميّافارقين : وهي مدينة مشهورة بديار بكر . ( معجم البلدان 5 / 235 ) .