واشتهر من أولاده : أبو نضلة مهلهل بن يموت ، وكان شاعرا كأبيه ، ووصلنا كتاب له بعنوان : « سرقات أبي نواس » .
أورد له الشّابشتي مجموعة صالحة من شعره في كتاب « الديارات » والخطيب في « تاريخ بغداد » وابن خلّكان في « وفيات الأعيان » وجمع ما عرف من شعره محقّق كتابه الدكتور محمّد مصطفى هدّارة ص 23 - 28 من المقدّمة .
وله ولد آخر يدعى مزرّع ، ذكره يموت في شعره ، بقوله :
مهلهل أحشائي عليك تقطّع * وأقرح أجفاني أخوك مزرّع
ويبدو أنّ الثّاني لم يكن نابه الذّكر كأخيه مهلهل ، فأغفلت المصادر ذكره .
آثاره :
أجمع من ترجم له أنّه كان صاحب أخبار وملح وآداب ونوادر .
وقال الإمام الذّهبي : « وله تآليف » « 44 » . ولم يذكروا له كتابا بعينه ، عدا القفطي الذي ذكر في « إنباه الرّواة » أنّه « دخل مصر ، وروى عنه أهلها أمالي له » « 45 » . يستفاد من هذا الخبر أنّ يموت بن المزرّع ألّف كتابا اسمه « الأمالي » أو أنّه أملى بعض الأخبار والملح والآداب والنّوادر على أهل مصر ، فتناقلها النّاس عنه هناك . وليس لمؤلّفاته أيّ ذكر في « فهرست النّديم » .
وفي عام 1979 م عثرت في دار الكتب الظّاهريّة بدمشق ضمن المجموع رقم 72 على كتيّب صغير جدّا ملحق بكتاب « الفوائد والأخبار » لابن دريد ، اسمه « أخبار يموت بن المزرّع » برواية الحسن بن رشيق العسكري ، عنه ، يشغل الصفحات 102 ب - 104 أمكتوب بحبر بنّيّ ، احترق مع الزّمن ، قليل الإعجام ، نادر الضّبط ، كثير الأخطاء ، يبدو عليه أثر المعارضة .
هامش
- تحصيل العلم ، ويمكن أن نقول مطمئنين أن ذلك التاريخ يسبق ثلاثمئة بعدة سنوات » .
( 44 ) سير أعلام النبلاء 14 / 248 .
( 45 ) 4 / 74 .