وهذا الكتاب هو الذي حداني إلى معرفة المزيد من « أخبار يموت بن المزرّع » إذ أنّه لا يعقل أن تكون الأخبار العشرة فيه هي التي أعطت شهرة يموت بأنّه أحد الرّواة العلماء ؛ وبأنّه صاحب أخبار ونوادر .
فعدت إلى المصادر الأصيلة أبحث فيها عن كل خبر برواية يموت ، فأستخلصه جانبا حتى تكوّن لديّ منها مجموعة صالحة لا يستهان بها ، إلا أنّها لا تشكل مجمل تلك الأخبار والنّوادر ، ولعلّ الأيّام تكشف لنا المزيد من هذه المصادر والأخبار .
وعرّجت بعد ذلك على قول القفطي فاتّخذته عنوانا لما جمعت ؛ فأرجو بهذا أن أكون قد وفّقت في عملي المتواضع ، ووفّيت بما لهذا العالم الجليل في أعناقنا من دين كان يجب أن يؤدّى منذ زمن بعيد .
وفاته :
يمكن بسهولة إعادة الأقوال في تاريخ وفاته إلى مصدرين أساسيين ، هما :
1 - رواية أبي سليمان محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن زبر ، الذي قال : مات يموت بن المزرّع بطبرية سنة ثلاث وثلاثمئة « 46 » .
2 - رواية أبي سعيد بن يونس ، الذي قال : مات يموت سنة أربع وثلاثمئة بدمشق .
وجزم الإمام الذهبي في السير بوفاته عام 304 ه .
* * *
مصادر ترجمته ( حسب وفيات المؤلفين ) :
1 - مروج الذّهب للمسعودي ، 5 / 105 ( ط . شارل بلا ) .
2 - طبقات النّحويّين واللّغويّين للزّبيدي ، ص 215 .
3 - تاريخ مولد العلماء لابن زبر الرّبعي ص 262 .
4 - معجم الشّعراء للمرزباني ، ص 505 .
5 - جمهرة أنساب العرب لابن حزم ، ص 298 .
هامش
( 46 ) تاريخ مولد العلماء لابن زبر 262 .