تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤

2 - وقال في مدح ذكاء ، وهو والي مصر « 41 » ، قصيدة أوّلها : [ من الطويل ]

تؤرّقني بعد العشاء هموم * كأنّي لما بين الضّلوع سقيم أبيت لهاذا لوعة وصبابة * وفي كبدي من حرّهنّ هموم أبكّي شبابا قد مضى هل يعود لي * وهل عيش حيّ في الحياة يدوم
[ معجم الشعراء للمرزباني ص 505 ] . * * *

3 - وقال لابنه مهلهل : [ من الطويل ]

مهلهل أحشائي عليك تقطّع * وأقرح أجفاني أخوك مزرّع إلى اللّه أشكو ما تجنّ جوانحي * وما فيكما من غصّة أتجرّع فلو لا كما ما إن سلكت تنائفا * ولولا كما قد كان في القوم مقنع فإن ذرفت عيناي وجدا عليكما * ففي دون ما ألقاه مبكى ومجزع أخاف حماما يا مهلهل باعثا * وطير المنايا حائمات ووقّع
[ معجم الشعراء للمرزباني ص 505 ] . * * *

4 - وقال : [ من مجزوء الوافر ]

مهلهل شفّني صغرك * وأسبل أدمعي عسرك لدى أكناف شامهم * أموت فيمّحي أثرك « 42 »
هامش
( 41 ) ولي ذكا الأعور ، أبو الحسن ، مصر سنة 303 ه . ( الفضائل الباهرة لابن ظهيرة ص 240 والولاة والقضاة للكندي ص 273 ) . وقال عريب في صلة تاريخ الطبري ص 52 ، أنه ولي مصر في ذي القعدة سنة 302 ه . ( 42 ) لعل في هذا البيت ما يدل على وفاته بطبرية .