2 - وقال في مدح ذكاء ، وهو والي مصر « 41 » ، قصيدة أوّلها : [ من الطويل ]
تؤرّقني بعد العشاء هموم * كأنّي لما بين الضّلوع سقيم
أبيت لهاذا لوعة وصبابة * وفي كبدي من حرّهنّ هموم
أبكّي شبابا قد مضى هل يعود لي * وهل عيش حيّ في الحياة يدوم
[ معجم الشعراء للمرزباني ص 505 ] .
* * *
3 - وقال لابنه مهلهل : [ من الطويل ]
مهلهل أحشائي عليك تقطّع * وأقرح أجفاني أخوك مزرّع
إلى اللّه أشكو ما تجنّ جوانحي * وما فيكما من غصّة أتجرّع
فلو لا كما ما إن سلكت تنائفا * ولولا كما قد كان في القوم مقنع
فإن ذرفت عيناي وجدا عليكما * ففي دون ما ألقاه مبكى ومجزع
أخاف حماما يا مهلهل باعثا * وطير المنايا حائمات ووقّع
[ معجم الشعراء للمرزباني ص 505 ] .
* * *
4 - وقال : [ من مجزوء الوافر ]
مهلهل شفّني صغرك * وأسبل أدمعي عسرك
لدى أكناف شامهم * أموت فيمّحي أثرك « 42 »
هامش
( 41 ) ولي ذكا الأعور ، أبو الحسن ، مصر سنة 303 ه . ( الفضائل الباهرة لابن ظهيرة ص 240 والولاة والقضاة للكندي ص 273 ) .
وقال عريب في صلة تاريخ الطبري ص 52 ، أنه ولي مصر في ذي القعدة سنة 302 ه .
( 42 ) لعل في هذا البيت ما يدل على وفاته بطبرية .