[ 35 / ثلاثة أبيات في الحكمة ]
35 أنشدنا أبو بكر ، قال : أنشدنا عبد الرّحمن ، عن عمّه ، ولم يسمّ قائله « 38 » :
[ من السريع ]
ربّ غريب ناصح الجيب * وابن أب متّهم الغيب
وربّ عيّاب له منظر * مشتمل الثّوب على العيب
والنّاس في الدّنيا على نقلة * على شباب وعلى شيب
[ 36 / قول للأحنف ]
36 أخبرنا أبو بكر ، « 39 » ثنا « 39 » الأشناندانيّ ، ثنا العلاء « 40 » بن الفضل ، عن أبيه ، قال « 41 » :
قال الأحنف « 42 » : من أمر العاقل ألّا يتكلّف ما لا يطيق ، ولا يسعى لما لا يدرك ، ولا ينظر فيما لا يعنيه « 43 » ، ولا ينفق إلّا بقدر ما يستفيد ، ولا يطلب من الجزاء إلّا بقدر ما عنده من الغناء .
[ 37 / مرض أبي يعقوب الخطابي وموته ]
37 أخبرنا أبو بكر ، أنبا أبو حاتم ، ثنا العتبيّ ، قال :
مرض أبو يعقوب الخطّابي ، فكنت أعوده عناية « 44 » بأمره ، فوجدته ليلة « 45 » قد صلح ثم مات ، ولم نشعر به . فقيل لي في النّوم : مات أبو يعقوب ! فخرجت إلى المسجد في المنام ، فإذا النّاس قد فرغوا له ، وإذا رجل يقول : [ من السريع ]
هامش
( 38 ) البيت الأول في العقد الفريد 2 / 314 بلا نسبة ؛ برواية : ربّ بعيد .
والأبيات بلا نسبة في البصائر والذخائر 6 / 157 .
( 39 - 39 ) مستدرك في الهامش .
( 40 ) في الأصل : أبو العلاء . ثم شطب الكاتب على كلمة : أبو .
( 41 ) الخبر بلا نسبة في روضة العقلاء ص 10 .
( 42 ) أبو بحر الأحنف بن قيس بن معاوية التميمي ، كان من سادات التابعين ، وكان سيد قومه ، موصوفا بالعقل والدهاء والعلم والحلم ، شهد بعض فتوحات خراسان . توفي سنة 67 ه . ( وفيات الأعيان 2 / 499 ) .
( 43 ) سقطت هذه الفقرة من روضة العقلاء ، وجاء بدلا منها : « ولا يعد إلّا بما يقدر عليه » .
( 44 ) في الأصل : أعوده بعد عنه عناية .
( 45 ) أي : في المنام .