استقبلوا بالخضوع وجه الله ، واستنزلوا بالتسبيح والتهليل رحمته ، واستدعوا بالحمد والشكر .
إذا ابتدأت للنظر فأقض أمامه كل شيء من الوطر لئلا تجاذبك شهوة أو يخلجك من نوازع النفس حاجة .
استدم « 1 » النعمة عليك بالتقوى لله وبحسن الطاعة للوالدين « 2 » ، فإنهما جنتاك وعدتاك وذريعتاك المشفعتان عند الله في أولاك [ 66 ب ] وأخراك « 3 » . سيعوضك الله من حر الهواجر برد الظلال ، ومن قلق الركاب نجح الإياب « 4 » .
وأما غرر نظمه ، فقوله « 5 » :
الله أكبر والإسلام قد سلما * وعاد شمل العلى والمجد ملتئما
وظل ملك بني العباس معتليا * لما غدا ببغاة الحق مدّعما
بال بويه أعلى الله رايته * وشد من عهده ما كان منتظما « 6 »
ساد « 7 » الملوك وساد « 8 » المجد وابتدروا * إلى ذرى أمد نال السهى شمما
هم قلادة عز أنت واسطة * فيها وكلّ بما قد قلته علما
وقوله : « 9 »
ألا يا أمير المشرقين ومن به * تفاخرت الدنيا وكان له الدهر « 10 »
ولم تخلق الدنيا لغيرك فانتظر * فهذا هو الفال المحقّق لا الزجر
هامش
( 1 ) وردت في يتيمة الدهر 2 / 314 ؛ سحر البلاغة ، 82 .
( 2 ) وردت في يتيمة الدهر 2 / 314 ( لأمير المؤمنين ) .
( 3 ) يضيف في يتيمة الدهر 2 / 314 ( وأحسن كما أحسن إليك ) .
( 4 ) وردت في سحر البلاغة ، 82 .
( 5 ) وردت في يتيمة الدهر 2 / 324 .
( 6 ) وردت في يتيمة الدهر 2 / 324 ( منفصما ) .
( 7 ) في يتيمة الدهر 2 / 324 ( سادوا ) .
( 8 ) في يتيمة الدهر 2 / 324 ( شادوا ) .
( 9 ) ورد البيتان في يتيمة الدهر 2 / 325 ؛ وهما من قصيدة عضدية في وصف مجلس استهلّها ب :فيا مجلسا عز الخلافة محدق * بأقطاره والندّ والنور والخمر .( 10 ) في يتيمة الدهر 2 / 325 ( الفخر ) .