وأحرق خمر الخدّ مسكة خاله * . . . « * » والدخان عذاره
يشدّ على صفو اللجين قميصه * ويعقد من فوق الكثيب إزاره
وقد زاده حسنا بنفسج خدّه * وفي وجنتيه ذايبا جلناره
فوا عجبا كيف اللهيب بخدّه * وفي كبدي الحرّى من الشوق ناره
وقوله :
صحيفة حسن فوق صفحة خدّه * فمن خدّه نون ومن صدغه دال
أنقّطها غصنا وأشكل فرحه * فيظهر فيها للملاحة أشكال
وقوله :
تعللت من ريب الزمان بشادن * تجمّعت اللذات في وجنتيه لي
بتفاح خديه وريحان صدغه * وخمر ثناياه وشهب المقبّل
وفي الأوصاف والتشبيهات قوله في التفاح :
تفاحة قد أرتني في محاسنها * من الجنية أمثالا وأشباها
اللطف خلّتها والطعم ريقتها * واللون وجنتها والعرف ريّاها
وقوله في الورد :
ويا وردتي آنستني بورود * وعدت فجدّت بالسرور عهودي
حكيت من الأحباب حمرة وجنة * ونفحة أردان ووشك صدود
إذا ما علاك الظلّ ذكّرت منهم * بخد وصفّوا الدمع فوق خدود
وقوله في الهلال مع المشتري :
أنفسنا بالهلال مرتاحة * منا إليه العيون لماحة
برأه المشتري فسمّته * جام لجين فقلت تفاحة
هامش
* بياض في الأصل ؛ ولم أجد هذه القصيدة في المراجع التي تيّسرت لديّ .