[ 66 أ ] أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف « 1 » رحمهما الله
كان مع تقلده ديوان الرسائل لعضد الدولة معدودا في وزرائه وخواص ندمائه . وتقلد الوزارة وكان الصاحب بن عباد مع جلالة شأنه وارتفاع قدره شهد له في البراعة والتبريز في الصناعة . ويقول كتاب الدنيا وبلغاء العصر أربعة ، ابن العميد ، والصابي ، وعبد العزيز بن يوسف ، ولو شئت لسميت الرابع يريد نفسه .
وهذه فقر من نثره :
نعم المعرب عن الضمير مضمار القريض « 2 » .
إن الله تعالى سائلك عن الخطرة واللحظة واللفظة .
ادرع من ثوب عفافك ما يشمل كافة أطرافك « 3 » .
التقوى هي العدة الوافية ، والجنة الواقية ، والتجارة الرابحة والسعادة السانحة والجلاء للشبة ، والضياء في العتمة « 4 » .
أيقظوا قلوبكم من شبه الخواطر ، وأحلّوا ألحاظكم عن محظور المناظر .
التقوى أقوى ظهير ، وأوفى معين ، وخير عتاد وأكرم زاد للمعاد « 5 » .
احذروا أن يقلّكم الله بإقدامكم إلى مصارع حمامكم « 6 » .
اشحذ فكرك ، وارهف ذهنك « 7 » .
هامش
( 1 ) وزير من الكتاب والشعراء ؛ كان أحد البلغاء ، وممن يجري عند عضد الدولة مجرى الوزراء ، وكتب الإنشاء لعضد الدولة ، ثم وزّر لابنه بهاء الدولة . توفي سنة 388 ه .
ترجمته في :
نشوار المحاضرة 4 / 89 ، 5 / 85 ؛ يتيمة الدهر 2 / 323 ؛ ذيل تجارب الأمم 3 / 11 ؛ حوادث 370 ه ، 3 / 41 ؛ حوادث 372 ه ؛ المنتظم 7 / 203 ؛ وفيات الأعيان 4 / 406 ؛ معجم الأنساب والأسرات الحاكمة ، 325 .
( 2 ) فقرة من رسالة إلى الصاحب بن عباد : يتيمة الدهر 2 / 318 ؛ سحر البلاغة ، 82 .
( 3 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 31 ؛ سحر البلاغة ، 82 .
( 4 ) وردت في سحر البلاغة ، 82 .
( 5 ) وردت في سحر البلاغة ، 82 .
( 6 ) وردت في سحر البلاغة ، 82 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 31 .
( 7 ) وردت في سحر البلاغة ، 82 .