غالب آن باشد كه باجابت مقرون شود و عين مطلوب يا آنچه به دو اصلح باشد به دو رسد و تاخير اجابت به دو وجه توان بود :
اول بنا بر حكمتى مخفى و مصلحتى مرعى كه بنده را بدان شعور نباشد و پندارد كه مصلحت او در آنست :
و هو قوله تعالى عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم .
دوم آنكه شايد ايزد تعالى فى الفور اجابت كند أما ظهور آن به نسبت با بنده موقوف بود بر وجود شرطى يا انتفاء مانعى و در خبر آمده است :
إن العبد المقرب إذا سئل اللّه حاجة اخر اللّه قضآء حاجته و قال للملائكة توقفوا فيه ليقيم على دعائه فانى احب صوته .
فصل چهارم در ادعيه منقوله
از انبيآء مرسلين صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين . نقلست از أمير المؤمنين و امام المتقين اسد اللّه الغالب على بن أبى طالب صلوات اللّه و سلامه عليه كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود حضرت رب العزة تعالى و تقدس اول بكبرياى خود بيواسطه آلات و مقاطع حروف و اصوات خود را ثنا گفت :
إني أنا اللّه لا إله إلا أنا العلي العظيم و إني أنا اللّه لا إله إلا أنا لم الد و لم اولد أني أنا اللّه العفو الغفور مبدى كل شيء و الىّ يعود ، العزيز الحكيم الرحمن الرحيم مالك يوم الدين خالق البر و البحر و فاطر الجنة و النار الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يتخذ صاحبة و لا ولدا الفرد الوتر عالم الغيب و الشهادة الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارى المصور الكبير المتعال المقدر القهار الحليم الحكيم اهل الثناء و المجد أعلم السر و اخفى و القادر الرزاق فوق الخلق و الخليفة .