نضير و سيراب باد بمحمد و الاولاد .
نوع ديگر :
سلام أعار اللطف وردا و نرجسا * و منه استعار الّطيب مسك و عنبر
على المجلس السّامي الّذي قد سمابه * سماء العلى حتّى استنار به البدر
مد اللّه تعالى ظل مولينا الاعظم شيخ طوايف الامم مقتدى الانام حجة الاسلام سلطان المحققين برهان المجتهدين مكمل علوم الاولين و الاخرين مفيض مواد الحقايق على العالمين جمال الحق و الملة و الدين سديد الاسلام ادام اللّه ميامن انفاسه على المستفيدين الى يوم الدين بمحمد و آله الطاهرين اقل العبيد و اصغر المماليك بعد الاقامة بوظايف العبودية و اداء مراسم الأدعية ينهى انه منذ فارق سدته المنيفة و حضرته الشريفة ليصبح و يمسى و القلب رهين لديه و يتهالك على المثول بين يديه و لا يزال في تحير و ندامة و تحسر و ملامة و يقول يا ليتنى لزمت بابه و لم ابرح جنابه لا قتبس من فوايده و التقط من فرايده و كلما يسمع من جماهير العلماء و نحارير الفضلاء رونق ذلك المجلس العالى الحاوى لانواع المكارم و المعالى الذى طال ما قرع صيته اسماع كل حاضر و بادو عطر طيب نفحاته كل مشهد و ناد حتى القت اليه طوايف الامم ازمتها و اجتمعت لديه لطايف العالم برمتها و هو نعمة من اللّه هنية و منة على عباده سنية يضيق عن شكرها نطاق طاقة البشر و لا يجحمها بالغمط الاكل ذى اشر لمولفه
رعى اللّه من ريب الزّمان جلاله * و بار قلوب الحاسدين من الغير
يكاد ان يطير بجناح الشوق الى حماه و ينخرط فيمن يستضىء بسناه رزقه اللّه ما يتمناه انه يسمع و يجيب المضطر اذا دعاه .
و اگر فروتر باشد چنين نويسند
ايام و اوقات مولينا مفخر الافاضل و العلماء يكانه جهان مقتداى ايران قدوة المحققين اسوه المتبحرين تاج المله و الدين مدار الاسلام و المسلمين زيدت فضائله مستغرق كمالات و مستجمع اسباب سعادات باد .