تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضرة الإغريض في نصرة القريض — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
إذا كان حرّ « 1 » قدّموني لحرّه * وإن كان برد « 2 » أخروني عن البرد
كنّى عن الشرّ بالحرّ ، وعن الخير بالبرد . وأنشدوا :
بالملح يدرك ما يخشى تغيّره * فما دوا الملح إن حلّت به الغير
كناية عن الأمر الذي يرجى لكشفه السلطان فيبتلى ذلك السلطان « 3 » بأمر يشغله عن القيام بما يرجى له . وقال النابغة « 4 »
هامش
- التميمي ، من فرسان يوم « الغبيط » في الجاهلية . أدرك الإسلام . انظر : الأغاني 14 / 67 ، خزانة الأدب 1 / 237 ، التاج 8 / 149 ، الزركلي 8 / 252 . ( 1 ) م : حرا . ( 2 ) م : بردا . ( 3 ) فيا ، بر ، م سقطت جملة : « فيبتلى ذلك السلطان » . ( 4 ) النابغة الذبياني ( . . . - نحو 18 ق ه / . . - 604 م ) زياد بن معاوية ، أبو أمامة : شاعر جاهلي من الطبقة الأولى . من أهل الحجاز كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها . وكان حظيا عند النعمان بن المنذر . كان أحسن شعراء العرب ديباجة . انظر : الأغاني طبعة الدار 10 / 3 ، خزانة البغدادي 1 / 287 ، 427 ، الشعر والشعراء 38 ، الزركلي 3 / 92 . والبيت في ديوانه ت : شكري فيصل ص 125 ، ق 17 ، ب 4 ، وفيه :ستة آبائهم ، ما هم * هم خير من يشرب صوب الغماميقول : آباؤه مقدّمون منسوبون بالفضل والكرم .