تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نضرة الإغريض في نصرة القريض — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الذبياني « 1 » :
ستّة آباء هم ما هم * هم خير من يشرب ماء « 2 » الغمام
كناية عن أنهم خير الناس كلّهم « 3 » لأن الناس كلّهم يشربون ماء الغمام . وقال معقّر البارقيّ « 4 » :
وكلّ طروح في الجراء كأنّها * إذا اغتسلت بالماء فتخاء كاسر
يصف فرسا شبّهها ، إذا عرقت من الرّكض والتعب ، بالعقاب الكاسر وهي الفتخاء ، والفتخ لين في الجناح محمود « 5 » :
هامش
( 1 ) فيا : سقطت « الذبياني » . ( 2 ) في الأصل تحتها كلمة « صوب » . ( 3 ) فيا : سقطت « كلّهم » . ( 4 ) معقر البارقي : قيل اسمه عمرو بن سفيان بن حمار بن الحارث بن أوس . وبارق من الأزد . وقيل اسمه سفيان بن أوس بن حمار وهو جاهلي سمي معقرا بقوله في قصيدة مشهورة :لها ناهض في الوكر قد مهدت له * كما مهدت للبعل حسناء عاقرانظر : معجم الشعراء للمرزباني ص 204 والبيت في الأغاني 10 / 47 وفيه :وكل طموح في العنان كأنها * إذا اغتمست في الماء فتخاء كاسر( 5 ) فيا : سقطت « محمود » .