فعيناك إقواء وأنفك مكفأ * ووجهك إيطاء فأنت المرقّع
ويروى :
فأذناك إقواء وأنفك مكفأ * وعيناك إيطاء فأنت المرقّع
وقال ابن جريج « 1 » في سوّار بن أبي شراعة :
وذكرك في الشّعر مثل السنا * د والخرم والخزم أو كالمحال
وإيطاء شعر وإكفاؤه * وإقواؤه دون ذكر الرّذال
وما عيب شعر بعيب له * كأن يبتلى برجال السّفال
يتاح الهجاء لهاجي الهجا * ء داء عضالا لداء عضال
( وقد أوردنا هذه الأبيات لموضع استقباح عيوبها وتشبيه أحوال المهجوّ بها تأكيدا لقبحها في النفس وتحريضا على اجتنابها لرفع اللّبس ) « 2 » .
وممّا يجوز للشاعر المولّد ارتكابه من الضرورة في شعره أن يصرف ما لا ينصرف لأنّ أصل الأسماء كلّها الصرف ، وإنّما طرأت عليها علل منعتها من الصرف ، فإذا صرف الشاعر ما لا ينصرف فقد ردّه إلى أصله . قال الشاعر :
هامش
( 1 ) م : ابن جرير ، تحريف . وابن جريج هو ابن الرومي ، علي بن العباس .
انظر الأبيات في الموشح ص 25 .
( 2 ) ما بين قوسين ساقط في : م .