من الشّعر يريد الخباء ، قال : فسمّيت الإقواء ما جاء من المرفوع في الشّعر والمخفوض على قافية واحدة . وإنّما سمّيته إقواء لمخالفته ، لأنّ العرب تقول : أقوى الفاتل إذا جاءت قوّة من الحبل تخالف سائر القوى . قال : وسمّيت تغيّر ما قبل حرف الرويّ سنادا ؛ من مساندة بيت إلى بيت إذا كان كلّ واحد منهما ملقى على صاحبه ، ليس هو مستويا كهذا ، قال : وسمّيت الإكفاء ما اضطرب حرف رويّه فجاء مرة نونا ومرة ميما ومرة لاما ، وتفعل العرب ذلك لقرب مخرج الميم من النون ، كقوله :
بنات وطّاء على خدّ الليل * لا يشتكين ألما ما انقين « 1 »
مأخوذ من قولهم : بيت مكفأ إذا اختلفت شقاقه التي في مؤخّره والكفاء : الشقة في مؤخر البيت . والإيطاء ردّ القافية مرتين ، ( كقوله :
ويخزيك يا ابن القين أيام دارم ) « 2 » * وعمرو بن عمرو إذ دعا يال « 3 » دارم
مأخوذ من الوطء وهو أن تضع قدمك على الأرض ، فلمّا
هامش
( 1 ) م : ما لقين .
( 2 ) م : سقط ما بين قوسين .
( 3 ) بر : ليال .