كلّ حركة قبل حرف « 1 » الرويّ ، كقول عمرو بن الأهتم التغلبي « 2 » :
ألم تر أنّ تغلب أهل عزّ * جبال معاقل ما « 3 » يرتقينا
شربنا من دماء بني سليم * بأطراف القنا حتّى روينا
ففتحة « 4 » القاف وكسرة الواو سناد لا يجوز ، لأنّ أحد الحذوين يتابع الردف والآخر يخالفه . وقد أجاز الخليل الضمة مع الكسرة ومنع من الضمة مع الفتحة ، فإن كان مع الفتحة ضمّة أو كسرة فهو سناد . فأمّا الذي جوّزه فكقول طرفة :
أرّق العين خيال لم يقر * عاف والرّكب بصحراء يسر « 5 »
هامش
- بونيباكر 110 ، وعند ثعلب « دخول الفتحة على الضمة والكسرة » ، قواعد الشعر 67 . والسناد عند ابن رشيق أنواع كثيرة المشهور منها : « أن يختلف الحذو ، وهو حركة ما قبل الرّدف ، فيدخل شرط الألف - وهي الفتحة - على الياء والواو » . العمدة 1 / 167 .
( 1 ) بر : سقطت « حرف » .
( 2 ) عمرو بن الأهتم التغلبي ( 00 - 57 ه / 00 - 677 م ) عمرو بن سنان أبو ربعي : أحد السادات الشعراء الخطباء في الجاهلية والإسلام من أهل نجد .
وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم فأسلم ، ولقي إكراما وحفاوة . انظر الإصابة ت 5772 ، والمرزباني 212 ، والشعر والشعراء 240 . والبيتان في الموشح 7 ، وفي « اللسان :
سند » ، وفيه : « بيت عزّ » وفي البيت الثاني « بني تميم » .
( 3 ) م : لم
( 4 ) م : فتحت الراء .
( 5 ) ديوانه ص 46 ، ق 2 ، وفيه : « طاف » والركب . . . . وقوله : لم يقرّ : من الوقار ، يسر : موضع بالحزن .