وجوه السّرقات وأشنعها وأدناها منزلة وأوضعها ) « 1 » فمن ذلك قول الكنديّ :
وعنس كألواح الإران نسأتها * على لاحب كالبرد ذي الحبرات « 2 »
أخذه طرفة - الذي قال « 3 » : وشرّ الناس من سرقا - فقال :
أمون كألواح الإران نسأتها * على لاحب كأنه ظهر برجد « 4 »
وقال الحطيئة :
إذا حدّثت أنّ الذي بي قاتلي * من الحبّ قالت ثابت ويزيد « 5 »
( أخذه جميل فقال :
إذا قلت ما بي يا بثينة قاتلي * من الحبّ ، قالت ثابت ويزيد ) « 6 »
وقال مسلم بن الوليد :
يقول صحبي وقد جدّوا على عجل * والخيل تستنّ بالرّكبان في اللجم « 7 »
هامش
( 1 ) بر ، م : سقطت الجملة التي بين القوسين .
( 2 ) ديوان امرئ القيس ت : محمد أبو الفضل إبراهيم ص 81 ، وفيه : العنس : الناقة الطيبة الشديدة . والإران : السرير لموتى النصارى . نسأتها : أي زجرتها .
اللاحب : الطريق البيّن . والحبرات : ج حبرة وهي ثوب موشّى .
( 3 ) بر : يقول .
( 4 ) ديوانه ص 10 ، ق 1 ، ب 12 من المعلقة . وفيه رواية « نصأتها » ، والمعنى واحد .
( 5 ) ديوانه 363 ، ق 99 ، ب 8 .
( 6 ) م : سقط الكلام الذي بين القوسين .
( 7 ) البيتان في ذيل ديوانه 340 ، وفي معاهد التنصيص 627