الضّغو والضّغاء صوت الذليل المقهور « 1 » وقال آخر :
أنت ابن بيض لعمري لست أنكره * حقّا يقينا ، ولكن من أبو بيض « 2 » ؟
وقال بكر بن النطّاح « 3 » في مالك بن طوق « 4 » وهو استطراد من مدح إلى مدح :
عرضت عليها ما أرادت من المنى * لترضى فقالت قم فجئني بكوكب
فقلت لها : هذا التّعنّت كلّه * كمن يتشهّى لحم عنقاء مغرب
سلي كلّ أمر يستقيم طلابه * ولا تذهبي يادرّ ، في كلّ مذهب
هامش
( 1 ) فيا ، م : سقطت « المقهور » .
( 2 ) البيت في البيان والتبيين 4 / 47 وهو منسوب إلى أبي الحويرث .
( 3 ) بكر بن النطاح الحنفي ، يكنى أبا وائل ، ويقال أيضا إنه عجلي من بني سعد . وكان صعلوكا يصيب الطريق ، ثم أقصر عن ذلك فجعله أبو دلف من الجند . كان شجاعا فارسا شاعرا حسن الشعر والتصرف فيه . انظر الأغاني طبعة دار الثقافة 19 / 36 ، وبولاق 17 / 153 .
( 4 ) مالك بن طوق ( . . - 259 ه / . . - 873 م ) بن عتاب التغلبي ، أبو كلثوم ، أمير ، كان من الأشراف الفرسان الأجواد . ولي إمرة دمشق للمتوكل العباسي ، وبنى بمساعدة الرشيد بلدة « الرحبة » التي على الفرات .
له شعر . انظر فوات الوفيات 2 / 142 ، ومعجم البلدان 4 / 136 ، والزركلي 6 / 137 . والأبيات في العمدة 2 / 41 تحت باب الاستطراد أيضا .