والأعشى والنابغة وجرير وحسان وعنترة وعمر وأبو نواس ، ثم شعراء آخرون تجاوزوا مئتي شاعر وخمسين شاعرا .
في مادته : لا شك في أنه أخذ عن ابن رشيق في العمدة الكثير .
كما أخذ عن قدامة في كتابه نقد الشعر وعن الحاتمي في كتابه حلية المحاضرة الذي نقل عنه الفصل الخاص بعبد اللّه بن المعتز وقوته على التشبيه وتبيان منازل التشبيهات ( ص 135 - 139 ) ، وعن ابن طباطبا في كتابه عيار الشعر ( ص 392 - 449 ) .
في قصصه وحكاياته : لا شك كذلك أنه أخذ القصص والحكايات المتوارثة من قديم ، مثل حكاية أم جندب والحطيئة والزبرقان وبني أنف الناقة وبني العجلان ، من الكتب التي عنيت بتاريخ الأدب ، وقد أشرت إلى ذلك كله في هوامش التحقيق .
التحقيق : مخطوطات الكتاب :
النسخ التي ظفرت بها من الكتاب ، وهي ثمان ، كلها متأخرة تعود إلى ما بعد القرن العاشر الهجري ، وهذه أوصافها :
1 - مخطوطة « رئيس الكتاب مصطفى - استانبول ، ورقمها 937 » ورمزت إليها بالحرف « ك » أو مخطوطة الأصل . عدد صفحاتها 190 « فوليو » ، وعدد الأسطر في كل صفحة 13 سطرا والتعليقات على هامشها قليلة أو معدومة ، وهي نسخة قليلة الأخطاء ، مشكولة ولكنها غير دقيقة الشكل ، وكتبت بخط نستعليق غير أن الشكل يبدأ يخف ثم يكاد ينعدم في الورقة 56 ثم يعود مرة أخرى خفيفا في الورقة 72 .
وليس هنالك ما ألاحظه على الطريقة الكتابية للناسخ إلا أنه يهمل الألف في بعض الأسماء مثل إبراهيم ، إسماعيل ، خالد ، إذ يكتبها : إبراهيم