أحمد مات سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة . ( الأسنوي ) اسمه عبد الرحيم مات سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة . ( النيسابوري ) اسمه حسن بن محمد لم أقف على وفاته بل رأيت قطعة من تفسيره بخطه قال فرغت من تعليقه حادي عشر المحرم عام ثمان وعشرين وسبعمائة . ( اليافعي ) اسمه عبد اللّه مات بمكة سنة ثمان وستين وسبعمائة . ( الأصفوني ) اسمه عبد الرحمن مات سنة خمسين وسبعمائة . ( البلقيني ) اسمه عمر بن رسلان مات سنة خمس وثمانمائة . ( الدميري ) اسمه محمد بن موسى مات سنة ثمان وثمانمائة . ( الحصني ) اسمه أبو بكر مات سنة تسع وثمانمائة ( فهذا ما يسر اللّه ) تعالى به من ذكر الصحابة والعلماء والأولياء الذين شرفت بهم هذه الأمة رضي اللّه عنهم وغالبهم مذكور في كتابي هذا تبركا ومحبة والمرء مع من أحب إن شاء اللّه تعالى .
باب ذكر أشياء من فعلها حرمه اللّه على النار وأعتقه منها
وهي بحمد اللّه كثيرة ، وها أنا إن شاء اللّه أذكر من الكثير اليسير ومن اليسير السهل . عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ما من عبدين متحابين في اللّه يستقبل أحدهما الآخر فيصافحه ويصليان على النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر » رواه ابن السني . وفي البخاري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من اغبرت قدماه في سبيل اللّه حرمه اللّه على النار » وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم :
« من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه اللّه على النار » وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من صلى أربع ركعات بعد زوال الشمس يحسن قراءتهن وركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى الليل » وفي كتاب البركة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من صلى أربع ركعات عند زوال الشمس يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي عصمه اللّه في أهله وماله ودينه ودنياه » وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر حتى يمشي أحدهم يعني على الأرض مغفورا له مغفرة حتما » رواه الطبراني . قال في العوارف : يقرأ في الأربع قبل العصر
إِذا زُلْزِلَتِ
[ الزلزلة : 1 ]
وَالْعادِياتِ
[ العاديات : 1 ] و
الْقارِعَةُ
( 1 ) [ القارعة : 1 ] و
أَلْهاكُمُ
[ التكاثر : 1 ] وفي رواية ابن عمر : رحم اللّه امرأ صلى قبل العصر أربعا . وعن سهل بن سعد عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرا غفر اللّه له خطاياه وإن كانت أكثر من زبد البحر » وفي رواية الحسن بن علي رضي اللّه عنهما : « لم تمس جلده النار » وفي رواية عائشة « خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » وفي رواية : « من صلى صلاة الفجر ثم قعد في مجلسه حتى تطلع الشمس ستره اللّه من النار ستره اللّه من النار » ذكره ابن أبي لدنيا في كتاب الذكر . وعن ابن عباس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه فيها جعل اللّه بينه وبين النار سبع خنادق ما بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض » وفي طبقات الأتقياء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعا صوته أعطاه اللّه من الأجر بعدد كل قطرة في البحر عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات » رأيته في كتاب الذريعة