ابن خفاجة الأندلسي في مليح حسن الوجه والصوت :
امسى يقر لحسنه قمر الدجا * وغدا يذوب لصوته الجلمود
فإذا بدا فكأنما هو يوسف * وإذا تلا فكأنه داود
الصفي الحلي :
كف عينيك عن دماء البرية * فهي خصمي في ذاك دون البرية
من يسل عن دمى فان عليه * شاهدا من خدودك العندميه
يا لقومي ما ان أفيق من * العشق وفيه لي المنى والمنيه
ونهاني عنه المشيب ولكن * ما احتيالي والنفس منه صبيه
حيرتنى بفترة الأعين النجل * فتاة كأنها حوريه
طفلة غضة الحياء من * الدل ولكن خدودها ورديه
ذات غنج لها على القحب فضل * وعلى سائر البغايا مزيه
وهي مع حسنها حريرية * الجسم ولكن أشفارها صوفيه
ذات ردف كأنه دعص كافور * وثغر كالوردة الجوريه
لو رأى عطر شقها حسن المسكى * لسوى من بعرها عنبريه
شغفت بي وكنت اشغف بالمرد * فصارت بالحسن عندي حظيه
وصبت بي فمذ صبوت إليها * واطمأنت معي باخلاص نيه
حلفتني ان لا . . غلاما * فتجرعتها امر اليه
ثم لما مضت شهور ولا * تنظر منى سوى لزوم التقية
ظفرت بي في البيت يوما وعندي * شادن رب بهجة يوسفيه
جذبت خفها علي من الباب * ونادت يا اقذر اللوطية
لا يمين ولا حياء ولا دين * ولا نخوة ولا عصبيه
أفسوقا من بعد حجك * للبيت وقصد المشاعر القدسية
عقر اللّه ناقة حملت شخصك * في البيد نحو تلك البنية