تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
ابن خفاجة الأندلسي في مليح حسن الوجه والصوت :
امسى يقر لحسنه قمر الدجا * وغدا يذوب لصوته الجلمود فإذا بدا فكأنما هو يوسف * وإذا تلا فكأنه داود
الصفي الحلي :
كف عينيك عن دماء البرية * فهي خصمي في ذاك دون البرية من يسل عن دمى فان عليه * شاهدا من خدودك العندميه يا لقومي ما ان أفيق من * العشق وفيه لي المنى والمنيه ونهاني عنه المشيب ولكن * ما احتيالي والنفس منه صبيه حيرتنى بفترة الأعين النجل * فتاة كأنها حوريه طفلة غضة الحياء من * الدل ولكن خدودها ورديه ذات غنج لها على القحب فضل * وعلى سائر البغايا مزيه وهي مع حسنها حريرية * الجسم ولكن أشفارها صوفيه ذات ردف كأنه دعص كافور * وثغر كالوردة الجوريه لو رأى عطر شقها حسن المسكى * لسوى من بعرها عنبريه شغفت بي وكنت اشغف بالمرد * فصارت بالحسن عندي حظيه وصبت بي فمذ صبوت إليها * واطمأنت معي باخلاص نيه حلفتني ان لا . . غلاما * فتجرعتها امر اليه ثم لما مضت شهور ولا * تنظر منى سوى لزوم التقية ظفرت بي في البيت يوما وعندي * شادن رب بهجة يوسفيه جذبت خفها علي من الباب * ونادت يا اقذر اللوطية لا يمين ولا حياء ولا دين * ولا نخوة ولا عصبيه أفسوقا من بعد حجك * للبيت وقصد المشاعر القدسية عقر اللّه ناقة حملت شخصك * في البيد نحو تلك البنية