ولكنها الأيام لا در درها * فيا ويحها كم تبدل اليسر بالعسر
واني وان عزت علي مطالبي * ولاقيت أحوالا يضيق بها صدري
سأصبر حتى ينتهي امر جابر * إلى الكسر بعد الجبر والنهي والامر
وأنشد في وصف الكباش قصائدا * نسير بها الركبان في البر والبحر
ودم في ألذ العيش ما قام عابد * من الضان جنح الليل في جانب القصر
وما سار مسكين إلى باب جابر * فعاد بنقصان وأقصى إلى خسر
وما حن كبش في حماه تشوقا * إلى علف في ليلة العيد والعشر
وله سامحه اللّه معاتبا السيد صلاح بن عز الدين وزير الإمام المهدي رحمهم اللّه أجمعين :
أما والمثريات من الضحايا * تحث السير في قاع الحباب
تجوب البر قاصدة لصنعا * كخوض الحوت أمواج العباب
وتحكي الحوت في شحم ولحم * وتشبه فعله في الاضطراب
تخال شحومها إذ ما تهادت * تكاد تزل من تحت الإهاب
تسد الأفق ان طلعت صباحا * ومرت في الفضا مر السحاب
تعد لها قدور راسيات * وتلقى في جفان كالجواب
لقد أصبحت انظرها بعين * نشاهد لحمها عند الحجاب
ولي قلب لفرط الشوق أضحى * للقياها شديد الالتهاب
ولكني حليف العسر ضلت * كمثل المشرفي بلا قراب
واشعب قد تعرض لي قديما * وارشدنى إلى غير الصواب
وقد سمح الصفى لنا بوعد * واكد وعده عند الطلاب
وأنت وزيره وإليك القى * مقاليد الأمور بلا ارتياب
والزمك الجواب فملت تيها * إلى رفض التحية والجواب
ولم تعلم بان التيه شين * وعيش الكبر ليس بمستطاب