تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فمنه وهو مما تشتاق اليه الروح وتترك الحاسد بالدمع في مثل طوفان نوح قوله :
يا أسرة الحب ان عز التخلص من * أسر الغرام وذفتم في الهوى الهونا قيلوا بنا عندما بعنا بحبهم * قلوبنا فعساهم ان يقيلونا
وله في مليح اسم رقيبة يحيى :
يا صفى الدين هل * يرضيك يا باهي المحيا انني مت غراما * ورقيبي فيك يحيى
وله في الثور الرقيب ، وكان يميل إلى شخص ينبز بالحبتين :
لقد ابدى الزمان لنا عجيبا * سرت اسراره في الخافقين نمت فيه البركات حتى * تكفى ثورنا بالحبتين
وقلت انا في ثور يشرب الراح ، ولم يعرف الاغتباق من الاصطباح :
ان عب كأس الطلا ثور فلا عجب * وان يكن شربه من أعظم الجور فالراح شمس أضاءت في الكؤس ولم * يكن عجيبا حلول الشمس في الثور
ولشعبان المذكور :
وشادن يقرأ في معشر * يسألهم ما الحال والماضي فقلت ان الحال هذا الذي * ترى بنا من طرفك الماضي
وله في الموشح الملحون اليد القوية ، فمن ذلك قوله :
أقام عذري فيك لام العذار * يا متلفي بالصد والتيه لذا حلا لي فيك خلع العذار * ونشر ما قد كنت اطويه عادل قوامك ان تثنيت جار * وكم حويسد لامني فيه حفيت جنة ورد خدك بنار * ونرجس الالحاظ يحميه
بيت :
يا من تفرد في الملاحة وفاق * فليس له في الحسن ثاني عيون عشاقك لخصرك نطاق * مهما ترى للقلب ثاني
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 347 | سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي / سيد محمد مهدي الخرسان