تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وثلاثين ، ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب توفيت سنة احدى وأربعين . ثم هند وهي أم سلمة بنت أبي أمية توفيت سنة احدى وستين وهي آخر أزواجه وفاة ، ثم زينب بنت جحش ، توفيت في ذي القعدة سنة عشرين من الهجرة ، وهي أول من مات من أزواجه ، ثم جويرية بنت الحارث توفيت سنة ست وخمسين بالمدينة ، ثم رملة وهي أم حبيب بنت أبي سفيان بن صخر بن حرب الأموية ، توفيت سنة اربع وأربعين ، وقيل اثنتين وأربعين ، ثم سودة بنت زمعة ، توفيت سنة اربع وخمسين بالمدينة في شوال .

( فائدة ) في الأشياء التي إذا أعطيت يسن قبولها ولا ترد .

جمعها الشيخ عبد الرحمن ابن الربيع اليمنى فقال :
قد كان من سنة خير الورى * صلى عليه اللّه طول الزمن ان لا يرد الطيب والمتكا * والتمر أيضا يا أخي واللبن
وزاد الشيخ العلامة الفهامة السيوطي فنظمها سبعة وارودها في كتابه قلائد الفوائد وشوارد الفرائد ، فقال رحمه الكريم المتعال :
عن المصطفى سبع يسن قبولها * إذا ما بها قد اتحف المرء خلان فحلو والبان ودهن وسادة * ورزق لمحتاج وطيب وريحان
وصية لمؤلف هذا الكتاب غفر اللّه له وعليه تاب وعلى جميع الاخوان والأصحاب
اسمع أخي نصيحة من مشفق * عرف الأمور بأسرها من فطنته لا تحلقن سوى بكف مهفف * يزري الغصون بقده وبقامته فإذا حلقت بكف صاحب لحية * فكأنه الجزار جاء بمديته وتناول الفنجان ممن أصبحت * ماء الحياة بثغره ونريقته لا من غدا مثل الأفاعي راحتاه * بها السموم بدت تغص برؤيته