وغنى النفس كان عندي قدما * وهو اسدى لنا الهبات العظاما
فسأثنى بكل خير عليه * ان ترحلت أو أردت مقاما
يا رئيسا يؤمه كل عاف * إذ يراه لكل خير اماما
صمت شهر الصيام منك احتسابا * وأقمت الهدى به والقياما
فهو لا شك عن محياك راض * راح يهدى تحية وسلاما
واتى العيد بالسعود لديكم * يتهنى ويلثم الاقداما
فلك البشر إذ أتاك بشيرا * بدوام السرور عاما فعاما
واعذرا عذر مهدي الجواهر للبحر * فأنت الكريم كهف اليتامى
واصفح الذنب عن محبك صدقا * يا جمالى ولا تزدني ملاما
وابق في الناس بالمكارم بدأ * وابق فيها مدى الزمان ختاما
ما شدا عاشق حليف غرام * دمع عيني لا تمل انسجاما
واجتمعت بأبناء أخي علي وحيدر ومرتضى ونور الدين أسعدهم اللّه بسعده المكين ، بجاه محمد وآله الميامين ، واجتمعت بالرئيس العلي ، من هو بكل وصف حميد ملي ، الشيخ علي بن محمد البابلي ، وأرخت زواجه ببدرة بنت الناخودة عبد الرزاق بقولي :
عطف الزمان وساعد الدهر * والعسر زال واقبل اليسر
والسعد وافى والسرور اتى * وصفا وطاب الشرب والسكر
وبساط صبح الصد مزقه * ليل الوصال وقوض الهجر
بشراك حقا قد حظيت بمن * تهواه وهو القصد والذخر
عرس جليل قد حبيت به * وبه الهنا والسعد والفخر
ولقد اتى تاريخه ابدا * بجماله يهنيك ذا البدر
واجتمعت بالرئيس المكين ملاذ الغريب والمسكين ، صاحب الخلق الجميل والخلق الحسين المشهور ذكر جوده في العالمين ، الذي كان لي في غربتي كالوالد