تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
وغنى النفس كان عندي قدما * وهو اسدى لنا الهبات العظاما فسأثنى بكل خير عليه * ان ترحلت أو أردت مقاما يا رئيسا يؤمه كل عاف * إذ يراه لكل خير اماما صمت شهر الصيام منك احتسابا * وأقمت الهدى به والقياما فهو لا شك عن محياك راض * راح يهدى تحية وسلاما واتى العيد بالسعود لديكم * يتهنى ويلثم الاقداما فلك البشر إذ أتاك بشيرا * بدوام السرور عاما فعاما واعذرا عذر مهدي الجواهر للبحر * فأنت الكريم كهف اليتامى واصفح الذنب عن محبك صدقا * يا جمالى ولا تزدني ملاما وابق في الناس بالمكارم بدأ * وابق فيها مدى الزمان ختاما ما شدا عاشق حليف غرام * دمع عيني لا تمل انسجاما
واجتمعت بأبناء أخي علي وحيدر ومرتضى ونور الدين أسعدهم اللّه بسعده المكين ، بجاه محمد وآله الميامين ، واجتمعت بالرئيس العلي ، من هو بكل وصف حميد ملي ، الشيخ علي بن محمد البابلي ، وأرخت زواجه ببدرة بنت الناخودة عبد الرزاق بقولي :
عطف الزمان وساعد الدهر * والعسر زال واقبل اليسر والسعد وافى والسرور اتى * وصفا وطاب الشرب والسكر وبساط صبح الصد مزقه * ليل الوصال وقوض الهجر بشراك حقا قد حظيت بمن * تهواه وهو القصد والذخر عرس جليل قد حبيت به * وبه الهنا والسعد والفخر ولقد اتى تاريخه ابدا * بجماله يهنيك ذا البدر
واجتمعت بالرئيس المكين ملاذ الغريب والمسكين ، صاحب الخلق الجميل والخلق الحسين المشهور ذكر جوده في العالمين ، الذي كان لي في غربتي كالوالد