تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
فأنكر الخليفة الذي يرى * وخاف من كثرتهم وذعرا وطبع الحصاة فاعجب واسمع * وكم طوى الأرض فأين من يعي وفي إجابة الدعاء منه * معجزة كم نقلوها عنه ورفع الريح له الاستارا * فحار من شاهدها وخارا ذلت له السباع لما نزلا * يوما إليها وبكت تذللا كتابه الكتاب في الظلماء * وختمه من أعجب الأشياء وأخرج الفواكه العجيبة * من حائط وانها غريبه وارتفع الامام في الهواء * وعاد بغرائب السماء اخرج من تحت التراب برّا * لقوت قوم يشتكون الضرا أنبع من تحت التراب ماء * اروى به جماعة ظماء لبسن في الصيف ثيابا للمطر * فنزل الغيث وكانوا في السفر وعلمه بالألسن الكثيرة * جرى من الفضائل الغزيره بل معجز له ونقل الجعفري * أعجب نقل ثابت مشتهر سأله ان يعلم الهندية * مص حصاة مصة قويه ثم رمى بها اليه فوضع * في فمه تلك الحصاة فانتفع فعلم الألسن سبعين اتت * ثلاثة من بعدها لها تلت أولها الهندية المطلوبة * ونال مما رامه مطلوبه ولمس الحصى فصار ذهبا * فوهب العافين ما قد وهبا وسقيه المعز سما يؤثر * وعلمه وفضله لا يحصر
وفي سنة أربعمائة امر الحاكم بأمر اللّه المؤذنين ان لا يقولوا حي على خير العمل في الاذان ، وان يقولوا في صلاة الصبح الصلاة خير من النوم ، وان يكون ذلك من مؤذني القصر عند قولهم السّلام على أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته فامتثل ذلك .